كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لأول مرة، عن تعاون سري غير مسبوق مع دول عربية لا تربطها بها علاقات سلام، معلناً دخول دولته العبرية «كتلة الدول العربية».وقال نتنياهو، في حفل أقيم بمناسبة عيد رأس السنة العبرية الجديدة، إن هناك تعاوناً على مختلف المستويات وبطرق مختلفة، موضحاً أن الاتصالات تجري بصورة غير معلنة، وهي أوسع نطاقاً من تلك التي جرت في أي حقبة سابقة من تاريخ إسرائيل، حتى في أثناء فترات إبرام اتفاقيات السلام.وأشار إلى أن إسرائيل نجحت في توسيع علاقاتها الدولية، خصوصاً مع دول أميركا اللاتينية، فضلاً عن انفراج علاقاتها مع الدول العربية غير أن ذلك لم يصل إلى بعد إلى «مرحلة الظهور العلني»، مشيداً بدخول إسرائيل كتلة هذه الدول.
وتابع نتنياهو، الذي يقود أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، «نحن نشرب الانخاب ونستبق العيد للاحتفال بنجاحنا»، معتبراً أن ما يحدث مع الدول العربية «يعتبر تغيراً كبيراً، مع أن الفلسطينيين للأسف الشديد لم يعدّلوا بعد شروطهم للتوصل إلى تسوية سياسية، وهي شروط غير مقبولة بالنسبة إلى قسم كبير من الجمهور الإسرائيلي».جدير بالذكر أن نتنياهو كان ألمح إلى إمكانية تراجعه عن التعهد بالتوصل إلى اتفاق سلام مع السلطة الفلسطينية على أساس إقامة دولتين، إسرائيلية وعربية، عقب تولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقاليد الحكم.إلى ذلك، قدم عضو «الكنيست» بتسلئيل سموطريتش (من حزب البيت اليهودي) اقتراحاً بتشكيل آلية حكومية تعرض تعويضات مالية عالية لـ«تشجيع الهجرة» في صفوف عرب 1948 وفلسطينيي الضفة الغربية، الذين لا يبدون استعدادهم للتخلي عن تطبيق طموحاتهم القومية.وقال سموطريتش، عن خطته التي تدعو إلى تفكيك السلطة الفلسطينية ومضاعفة الاستيطان، إن المقصود «ليس تنظيم التهجير، فاليوم يغادر الضفة الغربية 20 ألف فلسطيني سنوياً، والاستطلاعات التي يجرونها تبين أن 30 في المئة يطمحون للهجرة إلى الخارج، أنا سأساعدهم على ذلك، بشكل عادل، مع تعويض مالي كامل، لا قسراً... وهذا سيكلفنا أقل من الحروب والعمليات العسكرية مرة كل عدة سنوات».
أخبار الأولى
نتنياهو: دخلنا «كتلة الدول العربية»
كشف عن تعاون سري غير مسبوق وتَغيُّر إيجابي
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
07-09-2017