تتباين أسعار العقارات والأراضي السكنية فيما بينها، طبقا للعوامل التي تتميز بها أنواع العقارات المختلفة، ووفقا لمواقعها ومميزاتها بمناطق ومحافظات الكويت، وبلغ متوسط سعر المتر المربع 618 دينارا لأراضي السكن الخاص على مستوى المحافظات. وتستمر موجة التراجع في مستويات متوسط سعر المتر، لكنها في الربعين الأول والثاني من العام الحالي أقل حدة من ذات الفترة من العام الماضي. وانخفض متوسط سعر المتر في الربع الثاني بأقل من 1 في المئة على أساس ربع سنوي، مقابل تراجع أكبر وصلت نسبته إلى 4.2 في المئة بذات الفترة من العام الماضي، لتحسن معدلات التراجع التي تسجلها جميع المحافظات، حيث سجل أغلبها تراجعا طفيفا بحدود نصف في المئة على أساس ربع سنوي.ويلاحظ للمرة الأولى خلال عام ونصف العام ارتفاعا في مستويات الأسعار في إحدى المحافطات، كما حدث في محافظة الجهراء، التي زادت مستويات الأسعار فيها بنسبة 1 في المئة على أساس ربع سنوي، حيث يسير الاتجاه العام لتحركات الأسعار في شكل تصاعدي نحو التحسن.
ويلاحظ أيضا تحسن في الاتجاه العام لمعدلات التغير المحسوبة على أساس سنوي، الذي يسير في اتجاه تصاعدي. فمقابل تراجع سنوي بنسبة 9 في المئة بمستويات الأسعار في الربع الثاني من العام الماضي، انخفضت الأسعار بنسبة 8 في المئة بالربع الثاني من العام الحالي، لتحسن المعدلات في أغلب المحافظات.
محافظة العاصمة
وبلغ متوسط سعر المتر المربع من الأراضي السكنية بمحافظة العاصمة 866 دينارا في الربع الثاني، وتتخذ الأسعار في المحافظة اتجاها عاما تنازليا، فقد تراجع متوسط سعر المتر بنسبة 1.5 في المئة عن مستواه في الربع الأول. ورغم الاتجاه التصاعدي لتحركات الأسعار في المدى القريب، فإن اتجاهها العام يتخذ مسارا تنازليا، حيث انخفض متوسط سعر المتر في الربع الثاني من العام الحالي بنسة 9.9 في المئة على أساس سنوي. وتراجعت مستويات الأسعار بمناطق محافظة العاصمة، ففي أعلى مناطق المحافظة أسعارا، وهي منطقة الشويخ السكنية، والتي يفوق متوسط سعر المتر المربع 1500 دينار انخفض سعر المتر بأقل من نصف في المئة، فيما انخفضت بالمنطقة التي تليها بمستويات الأسعار، وهي منطقة ضاحية عبدالله السالم بنسبة 1.9 في المئة عن الربع الأول، وفي منطقة الشامية بنسبة 1 في المئة، فيما انخفضت بمنطقة النزهة بأعلى نسبة بين مناطق المحافظة وقدرها 2.6 في المئة.وتراجع متوسط سعر المتر بالمناطق التي يتراوح فيها بين 800 و900 دينار، يأتي في مقدمتها منطقة العديلية، فقد انخفضت بنسبة 1.1 في المئة، وفي منطقتي الفيحاء والخالدية بحدود 1.4 في المئة، كذلك تراجعت في الخالدية وكيفان بحدود 1.2 في المئة، وانخفضت مستويات الأسعار في منطقة الروضة بأعلى نسبة بين مناطق المحافظة وقدرها 2.7 في المئة عن الربع الأول.محافظة حولي
وبلغ متوسط سعر المتر المربع في محافظة حولي 819 دينارا في الربع الثاني، وتسير مستويات الأسعار على نحو مستقر نسبيا بعد اتجاه تنازلي قبل ذلك، نظرا لاتجاه تصاعدي ملحوظ على المدى القصير للتحركات التي تسير بها مستويات الأسعار في المحافظة. وكانت حولي من أقل المحافظات تراجعا مسجلة بحدود نصف في المئة على أساس ربع سنوي، كذلك تحسنت معدلات الانخفاض المحسوبة على أساس سنوي بشكل لافت في الفترة الماضية، لتصل إلى 6.3 في المئة في الربع الثاني على أساس سنوي مقابل 10 في المئة في الربع الأول من العام الحالي، وأكثر من 11 في المئة في الربع الثاني من العام الماضي.واستقر متوسط سعر المتر المربع في بعض مناطق المحافظة، بينما تراجع بنسب محدودة متقاربة في المناطق الأخرى، ففي منطقة البدع أعلى مناطق المحافظة أسعارا استقر متوسط سعر المتر متخطيا حاجز 1200 دينار في الربع الثاني.كما استقر متوسط سعر المتر في مناطق الصديق وغرب مشرف عند حدود تقل عن ذلك بكثير وتصل إلى نحو 850 دينارا، في حين كانت منطقة الشعب استثناء بين مناطق المحافظة بتراجع مستويات الأسعار فيها بنسبة 1.1 في المئة في الربع الثاني.وكذلك استقرت مستويات الأسعار في مناطق يتراوح فيها سعر المتر بين 800 و850 دينارا، مثل مناطق السلام وحطين والزهراء، حيث لم تشهد تغيرا في الربع الثاني عن مستوياتها في الربع الأول، أيضا استقر متوسط سعر المتر في منطقة حطين، التي لم تشهد تحركات الأسعار بها اتجاها مختلفا عن تلك المناطق.محافظة الفروانية
وبلغ متوسط سعر المتر المربع في الفروانية 499 دينارا، في نهاية الربع الثاني من العام الحالي، وبذلك تكمل مستويات الأسعار المسار المستقر الذي تسير فيه منذ فترة، ورغم انخفاضها على أساس ربع سنوي فإنها نسبة طفيفة هي الأقل بين المحافظات، لم تتجاوز نصف في المئة عن أسعار الربع الأول، حيث تسجل تحركات متذبذبة على أساس ربع سنوي تتجه في اتجاه تصاعدي. وكذلك تحسنت معدلات الانخفاض المحسوبة على أساس سنوي، والتي تسجلها المحافظة في الفترة الماضية، فقد انخفضت بنسبة 12.7 في المئة على أساس سنوي في الربع الثاني مقابل انخفاض سنوي نسبته 16.1 في المئة في الربع الأول. واستقرت مستويات الأسعار في معظم مناطق المحافظة باستثناء منطقتي خيطان والأندلس اللتين سجلتا انخفاضا متقاربا، وهما يعدان من المناطق المتوسطة القيمة في المحافظة، بينما استقرت مستويات الأسعار في أعلى مناطق المحافظة أسعارا في الربع الثاني من العام، كما في منطقة إشبيلية التي يفوق فيها سعر المتر 650 دينارا، واستقرت الأسعار في منطقة الرحاب والرابية.