ليست هذه الصورة داخل أحد مكبات النفايات، وليست في إحدى عشوائيات بلد فقير، ولا في فوضى ناجمة عن حرب أو كارثة طبيعية، إنها في مطار الكويت الدولي... الواجهة الحضارية لبلد يخطط أن يكون مركزاً عالمياً، تجول عطاءاته من أقصى الأرض إلى أدناها.كيف يمكن أن يفسر هذا التناقض في بلد ثري، بينما بعض مسؤوليه غير المبالين يهدمون بمشهد كهذا انطباعات العالم عن الكويت وإنجازاتها؟! يبدو أن مسؤولي المطار، رأوا أن استقبال المسافرين وتوديعهم بالزهور والموسيقى كالمطارات الحضارية الأخرى أصبحا سلوكاً مملاً وقديماً، ولا سيما في موسم الحج، لذا أرادوا التغيير فأنتجوا هذه الحلقة التمثيلية من مسلسل اللامبالة... ليصدم المسافرون بعربات القمامة "تختال" بينهم مملوءة بما ساء منظره وفاحت رائحته، في مشهد غير حضاري دون أي تحسب أو حرج!
أخر كلام
عربات القمامة «تزاحم» المسافرين!
31-08-2017