تفاعل النائب عمر الطبطبائي مع خبر «الجريدة» عن شركة «إيكويت» للبتروكيماويات، موجها سؤالا إلى وزير النفط وزير الكهرباء والماء عصام المرزوق بهذا الشأن. وقال الطبطبائي في سؤاله: بالإشارة إلى ما يتردد عن تنازل القطاع النفطي الكويتي عن الرئاسة التنفيذية لأكبر شركة بتروكيماويات بالدولة وتسليمها للشريك الأجنبي في سابقة خطيرة غير محمودة العواقب، وعطفاً على الخبر المنشور في جريدة «الجريدة» في عددها رقم 3502 الصادر يوم الاثنين الموافق 14 أغسطس 2017 تحت عنوان (لا تجديد لمحمد حسين في «إيكويت» والبديل من «داو»)، لذلك يرجى إفادتي وتزويدي بالآتي: ما حقيقة تنازل بعض المسؤولين في مؤسسة البترول الكويتية وشركة صناعة الكيماويات البترولية التابعة لها عن الرئاسة التنفيذية لشركة إيكويت للبتروكيماويات وتسليمها للشريك الأجنبي؟ وما موعد انتهاء خدمة الرئيس التنفيذي الحالي إضافة إلى الموعد النهائي لإخطاره بتجديد التعاقد معه من عدمه؟ وهل تم أي من ذلك؟ مع تزويدي بالمستندات التي تثبت ذلك.وأضاف: ما حجم رأسمال شركة ايكويت للبتروكيماويات وحجم مساهمة المال العام الكويتي عن طريق مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة من أصل رأس هذا المال؟ إضافة إلى جدول يوضح توزيع حصص الأسهم على مختلف الشركاء الرئيسيين ملاك أسهم الشركة، وما إجمالي نسبة حصص أسهم مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة إضافة إلى الشركاء الكويتيين من القطاع الخاص؟ وهل يملكون أغلبية لاختيار الرئيس التنفيذي القادم لشركة ايكويت للبتروكيماويات؟ وهل قامت مؤسسة البترول الكويتية أو شركاتها التابعة بمخاطبة الشركاء الكويتيين من القطاع الخاص لتأمين عدم ضياع منصب الرئيس التنفيذي للشركة من الكفاءات الوطنية الكويتية بدلاً من تسليمه إلى يد الشريك الأجنبي؟ في حالة الإجابة بلا، أرجو توضيح سبب هذا التقاعس، وفي حالة الإجابة بنعم، أرجو تزويدي بما يثبت ذلك.
الكفاءات الوطنية
وتابع: هل تقدم الشريك الأجنبي بأي طلب رغبة لتعيين الرئيس التنفيذي القادم ممثلاً عنه بعيداً عن الكفاءات الوطنية الكويتية؟ في حالة الإجابة بنعم، أرجو تزويدي بجميع المخاطبات الرسمية ومحاضر الاجتماعات المعتمدة التي تؤكد ذلك، إضافة إلى جواب مؤسسة البترول الكويتية أو شركاتها التابعة على ذلك، وما موقف الشركاء الملاك من القطاع الكويتي الخاص فيما أعلن عن نية تعيين رئيس تنفيذي أجنبي للشركة؟ وهل شارك ممثل أي منهم في قبول هذا المقترح أو الاعتراض عليه؟ مع تزويدي بما يثبت ذلك.وتساءل: هل يوجد لدى مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة مرشحون من الكفاءات الوطنية لتولي منصب الرئيس التنفيذي لشركة ايكويت للبتروكيماويات؟ في حالة الإجابة بنعم، أرجو تزويدي بالسيرة الذاتية لكل منهم وأسباب عدم دعمهم. وفي حالة الإجابة بلا، أرجو تحديد الجهات والقيادات التي تسببت في هذا الإخفاق الإداري الفاضح وشرح دور كل منهم، وما تفاصيل تكلفة البرنامج المشترك لتدريب وتطوير شاغلي الوظائف القيادية في مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة منذ بدايته قبل ما يقارب 5-6 سنوات وحتى يومنا هذا؟ مع تزويدي بجميع العقود المتعلقة به وتفاصيل جميع التكاليف الإضافية الأخرى المرتبطة بهذا البرنامج بصورة مباشرة أو غير مباشرة مثل تحمل نفقات تذاكر السفر ومخصصات السفر اليومية وخلافها، وإيضاح كيفية فشل هذا البرنامج في تأهيل أي مرشح لتبوؤ منصب بحجم منصب الرئيس التنفيذي لشركة إيكويت للبتروكيماويات مع تحديد القياديين المسؤولين عن إدارة هذا البرنامج من شاغلي وظيفة نائب عضو منتدب وأعلى.شركة «داو»
وطلب جميع الاتفاقيات بين مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة من جهة وبين شركة داو الأميركية من جهة أخرى المتعلقة بإنشاء وإدارة وتشغيل شركة إيكويت للبتروكيماويات، وتحديد نصوص المواد واسم اللائحة أو النظام الذي يحدد آلية اختيار الرئيس التنفيذي لشركة إيكويت للبتروكيماويات، مع تزويدي بنسخة من هذه اللوائح والأنظمة، وعدد وأسماء ومدة خدمة الرؤساء التنفيذيين السابقين لشركة إيكويت للبتروكيماويات وعدد مرات تجديد تعيين كل منهم.وقال: ما أسباب عدم وجود أي سابقة لتعيين أي عنصر أجنبي غير كويتي في منصب الرئيس التنفيذي لشركة إيكويت للبتروكيماويات، وأسباب عدم مبادرة القيادات السابقة في مؤسسة البترول الكويتية وشركة صناعة الكيماويات البترولية التابعة لها على ترشيح أي أجنبي لمنصب الرئيس التنفيذي أو حتى الامتناع عن التجاوب مع أي مطلب مشابه قد تم تقديمه من الشريك الأجنبي، وما هي صحة قيام الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية برحلة عمل لزيارة مسؤولي شركة داو في الولايات المتحدة الأميركية خلال شهري يوليو واغسطس 2017؟ في حالة الإجابة بنعم، أرجو تزويدي بموعد وتفاصيل الرحلة وأسماء جميع أعضاء الوفد المرافق، مع تزويدي بجدول اجتماعات الرئيس التنفيذي وأسماء ومناصب قيادات شركة داو الأميركية الذين تم الالتقاء بهم وصورة عن جميع محاضر الاجتماعات، كما أرجو تحديد ما إذا تم التطرق لاختيار الرئيس التنفيذي القادم لشركة إيكويت للبتروكيماويات وما نتائج هذه المباحثات وما يثبت ذلك؟ ومن هو الشخص الذي ستدعمه مؤسسة البترول الكويتية وشركة صناعة الكيماويات البترولية التابعة لها لتولي منصب الرئيس التنفيذي لشركة إيكويت للبتروكيماويات؟