بعد إعلان سفير السعودية لدى الكويت د. عبدالعزيز الفايز، موافقة السلطات السعودية ممثلة في وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود على حج "البدون" القادمين من الكويت، أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أمس تسيير 5 حملات لأداء 1000 من هذه الفئة شعيرة الحج هذا العام، معلنة فتح باب استقبال طلباتهم اعتباراً من اليوم عبر رابط إلكتروني.

وقالت الوزارة، في بيان لها عقب اجتماع ضم وزيرها، وزير الدولة لشؤون البلدية محمد الجبري ورئيس بعثة الحج الكويتية الوكيل المساعد للتنسيق الفني خليف الأذينة، بحضور وكيل الوزارة فريد عمادي، لمناقشة آلية تسجيل الحجاج البدون، إن هذا الاجتماع أسفر عن عدة قرارات، من بينها تشكيل فريق طوارئ لمتابعة ما يخص حج البدون.

Ad

ولقي القرار السعودي إشادة نيابية كويتية، مع مطالبات عاجلة بتسهيل إجراءات استخراج جوازات السفر لحجاج هذه الفئة، حيث أعرب مراقب مجلس الأمة نايف المرداس عن شكره "كل من سعى وسمح لإخواننا البدون بالحج هذا العام، كما تمنى تسهيل إجراءاتهم"، مشيداً بالجهود النيابية والحكومية لتسهيل حج البدون.

وثمن رئيس لجنة المقيمين بصورة غير قانونية البرلمانية النائب ناصر الدوسري جهود السعودية في هذا الجانب، مؤكداً أن اللجنة ستنسق مع مسؤولي "الداخلية" لتسهيل صرف جوازات الحجاج، في حين اعتبر النائب محمد الحويلة أن "‏سماح المملكة لإخواننا البدون بأداء المناسك جاء استجابة إنسانية من منطلق شرعي كثيراً ما تمسكت به المملكة وقيادتها"، مطالباً بأن تواكب هذه الخطوة السعودية خطوة أخرى من الكويت بحل مستقبلي دائم لهذه الفئة.

وبينما شكر النائب جمعان الحربش الجهات المسؤولة في البلدين على مساهمتها في هذا القرار، داعياً إلى تسهيل استخراج جوازاتهم، أشاد النائب فيصل الكندري بمسؤولي وزارتي الخارجية والأوقاف لتسهيلهم اجراءات حج البدون بالتعاون مع السلطات السعودية.

أما النائب د. حمود الخضير فرأى أن هذا القرار يشكل "إضافة إلى تاريخ المملكة الناصع والمشرق في رعاية الحرمين الشريفين والمقدسات الإسلامية"، وتسهيل أداء مناسك الحج والعمرة على مر الزمان"، معرباً عن شكره وتقديره جهود السلطات الكويتية والسعودية التي أثمرت هذا القرار.

وعلى صعيد صرف جوازات لفئة "البدون"، أكد نائب المدير العام للإدارة العامة للجنسية والجوازات ووثائق السفر العقيد خالد البحوه جاهزية الإدارة لإصدارها، وفقاً للمادة 17 للحجاج البدون بدءاً من صباح اليوم، مشدداً على أن تلك الجوازات خاصة بأداء الحج فقط، وأن الحملات مسؤولة بشكل كامل عن تسليمها للإدارة بعد العودة من أداء الفريضة.