عقب إعلان خبر وفاة الفنان الكويتي الكبير عبدالحسين عبدالرضا، سارع العديد من الكتاب والفنانين الخليجين للتعبير عن عمق حزنهم بكلمات عكست حجم المصاب ومرارة الفقدان للهرم.

بداية، قال الفنان عبدالله الرويشد: "رحم الله القدير بوعدنان، كان أحد أهم أعمدة الفن الخليجي والعربي".

Ad

بدوره، قال الفنان نبيل شعيل: "وداعا يا بو ردح، وداعا يا حسين بن عاقول، وداعا يا "عتيج"، ‏وداعاً يا من رسم البسمة على شفاهنا طوال عمره بفنه الأصيل".

أما الفنان السعودي ناصر القصبي فقال: "أعزي نفسي بوفاة الفنان الكبير عبدالحسين عبدالرضا، وأعزي عائلته الكريمة وأبناءه عدنان وبشار، وداعا أيها العظيم، غيابك أيها المعلم لا يملؤه أحد".

كذلك قال مواطنه الفنان راشد الماجد: "رحم الله الفنان عبدالحسين عبدالرضا، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، إنا لله وإنا إليه راجعون".

أما الشاعر سعد علوش قال: "رحل الكبير عبدالحسين عبدالرضا وترك في القلب غصة.. إنا لله وإنا إليه راجعون".

الفنان السعودي عبدالمجيد عبدالله‏ نعى الراحل قائلا: "إنا لله وإنا إليه راجعون، أعزي الأسرة الفنية في رحيل عملاق الفن أبوعدنان، والعزاء لأسرته الكريمة.

من جانبها، قالت الفنانة هدى الخطيب: "شاركت معه في بطولة المسلسل الإذاعي "مول الهوايل"، الخبر صادم لنا جميعا، لا أستطيع أن أنسى كلماته في حقي وثنائه ومدحه لعملي.

ونعى المطرب حسين الجسمي، بوعدنان، قائلا: "وداعا بوعدنان".

هرم من أهرام الفن

أما الملحن فهد الناصر فقال: "آخر عمل جمعني مع بوعدنان كان في المسلسل الإذاعي "مول الهوايل" وجدت به روح الفنان العملاق المرح الأستاذ، ومازلت أفتخر بكل نصائحه إرشاداته التي ستبقى عالقة في ذهني، كانت توجيهاتك نابعة من خبرة نابغة، يعلم جيدا كيف ترى الموسيقى قبل أن تسمع، وأذكر جيدا عندما قلت لي يا بوعدنان: "آنا العادة أعدّل على اللحن، بس إنت اجتزت هذا الاختبار" .

ونعت المطربة ديانا حداد، الفقيد، قائلة: "أضحكتنا وأفرحتنا لسنوات واليوم نبكيك.. سقط هرم آخر من أهرام الفن والإبداع الخليجي".

وأضافت ديانا: "وداعا العملاق الفنان القدير ‫عبدالحسين عبدالرضا، سبحان الله، توفي في لندن، عزائي لأهل الفقيد ولأهل ‫الفن وأهل الكويت في فقد أهم من قدم الفن الخليجي، رحمك الله وغفر لك، أدعو له بالرحمة والمغفرة".

وعبر المطرب خالد سليم عن حزنه، قائلا: "وداعا عبدالحسين عبدالرضا، اللهم ارحمه وأسكنه فسيح جناتك هو ووالدي وجميع أمواتنا يا رب العالمين".

وقال المطرب ماجد المهندس: "إلى رحمة الله غادرنا الفنان عبدالرضا، لكنه باق في ذاكرتنا إلى الأبد".

وقال المطرب كاظم الساهر: إن من أصعب أنواع الفراق، أن يرحل من لا تستطيع تذكّره إلا بـ ابتسامة، استيقظت وانأ أحاول إنكار رحيلك، كيف استطعتَ فرداً واحداً أن تُكوّن عائلة في كّل بيت؟ عندما يمسي من أعطاك أجمل الذكريات.. ذِكرى.

الخليج حزين

من جهتهتا، قالت الفنانة البحرينية شيماء سبت: "اللهم اغفر له وارحمه برحمتك واجعل الجنة مستقراً له، الليلة الخليج حزين بفقدان من زرع بسمة في كل بيت".

ونعى الإماراتي حبيب غلوم الفنان عبدالرضا قائلا: "وداعا سيد المسرح والدراما الخليجية، وداعا بوعدنان الغالي، وداعا معلمنا وأستاذنا وملهمنا، وداعا عبدالحسين عبدالرضا".

بدوره، قال الكاتب العماني حمود بن سالم السيابي عن الفقيد الكبير: كرر عبارة "باي باي لندن" في مئات العروض، وكان أصدقها تلك التي لم ينطقها بلسانه، بل رسمها بجفنيه وهو يطبقهما في لندن، مودعا الدنيا كلها هذه المرة وليس لندن وحدها.

وكانت خشبات مسرحياته تتنوع وفق المناخات والمضامين والمشاهد، إلا أنه اكتفى في العرض الأخير لمسرحية "باي باي لندن" بسرير بحجم الوطن، وقد طغى اللون الأبيض فيه كقصيدة أمل دنقل من الشراشف إلى أرواب الأطباء ومراييل الممرضات ولباس غرف العمليات وأقراص الدواء، وانتهاء بغطاء الوجه الذي لا يكشفه إلا أقرب المقربين لإلقاء النظرة الأخيرة.

وتقدم طالب البلوشي باسمه وباسم جميع مسرحيي وفناني سلطنة عمان بأحر التعازي لأسرة الراحل وأسرة الفنانين الكويتيين في وفاته التي أحزنتنا، داعين الله عز وجل للجميع بالصبر والسلوان.

مثقفون كويتيون وخليجيون: غيابه خسارة كبيرة

أعرب مثقفون من الكويت والخليج عن عميق حزنهم برحيل الفنان عبدالحسين عبدالرضا، معتبرين غيابه خسارة كبيرة. وقال الروائي سعود السنعوسي: هذا يومٌ حزين... حزينٌ جداً... تَبكيك ضحكاتُنا يا بوعدنان، تبكيكَ كسورٌ خلّفها رحيلك. أما د. محمد الرميحي فقال : العرب يفتقدون "ريحانيّ الكويت" عبدالحسين، أسعد وجيله الجمهور العربي في الزمن الجميل رحمه الله وقصة حياته علم للتآخي والمواطنة، تكريم جيله واجب.

ومن خلال كلمات بسيطة قال د. عبد الهادي العجمي : سنوات يرسم البسمة على كل الوجوه، ويعالج مشاكل المجتمع بفن سيخلده في ذاكرتنا.

ووصفت د. شيخة الجاسم شهر أغسطس بأنه " قاسٍ على الكويت" بسبب وفاة الفنان الراحل عبد الحسين.

وقدم أمين رابطة الأدباء الكويتيين طلال الرميضي عزاءه بوفاة الفنان وقال، إن الراحل" خدم الفن الأصيل بإبداعاته الجميلةً ".

وقال رسام الكاريكاتير بدر بن غيث: "50 سنة كان يرسم الضحكة لأول مرة تبجينا يا فنان.... الله يرحمك".

القريب إلينا

من جانبها قالت الروائية أسرار الأنصاري: "كيف سنتقبل رحيلك؟ وأنت في قلوبنا بكل التفاصيل، بكل الأماكن وكل السنين أنت ذكرياتنا، ضحكاتنا، وكنت القريب إلينا بفنّك".

بدوره قال د. شفيق الغبرا: رحم الله الفنان المبدع عبدالحسين عبدالرضا الذي جذب أجيالاً مختلفة للمسرح الكويتي. بالفكاهة وخفة التعبير وصل لكل الناس في الكويت وخارجها.... المبدع عبدالحسين عبدالرضا خاطب الحس العربي والخليجي ووصل بفنه المسرحي لكل الناس، نقديته

وحياديته الإنسانية وضعته في المقدمة.

وعزّى الشاعر رجا القحطاني الكويت بوفاة الفنان عبدالحسين ووصفه الفنان الإنسان.

ووصفت الكاتبة أريج اللهو وفاة الفنان عبدالرضا بأنها "خسارة كبيرة ومحزنة فعلاً".

وحدة الصف

وقالت الكاتبة دلع المفتي إن الفنان الراحل "وحّد العرب فعزّى به العراقيون والتونسيون والسوريون والسعوديون... إلخ والأجمل أنه أظهر وحدة الصف مقابل النعرة الطائفية".

وبكلمات معبرة، قال الشاعر عبدالله البصيص عن الفنان الراحل: كان يشبه الكويت إلى درجة أننا كنا نعتقد أن ملامح وجهه حدودها.

أما الشاعر إبراهيم الخالدي، فقال: كان يوحدنا بضحكةٍ في حياته... وها هو يوحدنا بدمعةٍ في فراقه... وداعاً أبا عدنان.

وقال الشاعر فالح الأجهر: تبكيك الشِّفاهُ قبل العيون... فكيف للشفاه الدامعة أن ترثيك بالكلمات؟! ستظل خالداً في القلوب والذاكرة.

من ناحيته، قال الكاتب والروائي عبدالوهاب السيد الرفاعي: رحمك الله يا أسطورة الكوميديا الخليجية، وُلدنا وترعرعنا على أعمالك، كنت جزءاً من حياتنا اليومية، نبكي ألما على فراقك، لم ألتق بك يوماً، لكنك كنت دوماً أحد أفراد عائلتي.

وأضاف الرفاعي قائلا: "في ليلة وضحاها تحولت أيامك إلى ذكرى، عزاؤنا أن هذه الذكرى كنز وطني نفتخر به".

قمر الفن

وقال الشاعر جاسم الصحيح: سأصمت لأن الصمت وحده القادر على حفظِ قيمة الوجع وميراث المأساة بعد رحيلك يا قمر الفن وكوكب الفرح الإنساني.

وقال عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين الشاعر وائل الطشي: خسرت الساحة الفنية العربية الفنان الكويتي الكبير عبدالحسين عبدالرضا رحمة الله تغشاك أيها العملاق عزائي لأهلك ومحبيك.

فرقة «الخليج» تنعى الفقيد

أصدر مجلس إدارة وأعضاء فرقة مسرح الخليج العربي، بيان نعي لفقيد الحركة الفنية الكويتية، معبرين عن أسفهم الكبير لرحيل الفنان عبدالحسين عبدالرضا.

وجاء في البيان: "ببالغ الحزن والأسى وفاة الفنان الراحل الكبير عبدالحسين عبدالرضا، وهذه مشيئة الله، الذي فقدت بوفاته الساحة الفنية الكويتية فناناً متعدد المواهب، فقد كان ممثلا ومؤلفاً ومؤدياً لبعض الأوبريتات الغنائية التي قدمها الى التلفزيون، وأثبت من خلالها قدرة فنية على التفاعل مع قضايا مجتمعه، ويظل الفنان الراحل علامة فارقة ومميزة لمسيرة الفن بالكويت،

وبالذات من خلال أدواره ومسرحياته التي قدمها، وقد حققت موهبته الفنية له شهرة تخطت حدود الكويت إلى الدول الخليجية والدول العربية الشقيقة أيضا، حيث حصل على تكريمات عدة في مهرجانات فنية في القاهرة وتونس وغيرها من العواصم العربية، وبالأخص عواصم دول مجلس التعاون.

وستبقى أعماله الفنية للمسرح والتلفزيون علامة مضيئة في مسيرة الفن بالكويت، يستدل من خلالها فنانو الأجيال الشابة الجديدة، ويستفيد منها الكتاب والنقاد والمؤرخون الذين سيتابعون سيرته الفنية منذ البداية وحتى النهاية.

رحم الله الفقيد، وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان".