بعبارات حزينة يملأها الحب والعرفان بمسيرة فقيد الفن الكويتي والخليجي والعربي عبدالحسين عبدالرضا، الذي ودع دنيانا أمس الأول، قدم نواب مجلس الأمة تعازيهم إلى أهل الكويت عامة، في رحيل عملاق الفن ومنارة المسرح الذي رسم الابتسامة على وجوه كل الكويتيين ولم يبكهم قط إلا في وفاته، مؤكدين أن هذا الفنان الاستثنائي سيظل وساماً في وجدان الوطن، وشاهداً على زمن جميل لم يتكرر.

وأعرب رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم عن خالص تعازيه ومواساته في وفاة الفنان الكبير، مبيناً أن الكويت فقدت أحد عمالقة الفن الكويتي والعربي الذي طالما أدخل البهجة في كل بيت كويتي وحمل رسالة فنية وطنية شعارها الاخلاص والصدق.

Ad

وقال الغانم إن "الفنان الراحل قامة وطنية كبيرة مثّل كل الكويتيين بصدق وعبر عن مواقفهم بوطنية وقدم حاجاتهم بإخلاص"، وستبقى أعماله خالدة وجزءاً من التاريخ الوطني، متقدما إلى ذوي الفنان الراحل وللشعب الكويتي بخالص التعازي، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.

وقدم نائب رئيس مجلس الأمة عيسى الكندري خالص العزاء إلى الكويت في وفاة عملاق الفن الكويتي والخليجي "الذي أوصى قبل وفاته بالولاء والوفاء للديرة وحكامها رحمه الله"، في حين قال النائب راكان النصف إنه "‏عندما يقال إن الفن رسالة فيكفيك أن تنظر للتغريدات في تويتر لتعرف أن المجتمعات العربية بجميع أطيافها حزينة وتوحدت لرحيله".

إرث للأجيال

بدوره، قال النائب خليل الصالح: "رحم الله عملاق الفن العربي، الذي ترجل عن هذه الحياة وله على كل ابتسامة كويتية صافية فينا جميل"، مشيراً إلى أن "عبدالرضا ‏رحل وبقي حياً في قلب الكويت، وميراث فنه الراقي سيظل محفوراً في ذاكرة التاريخ تتوارثه الأجيال جيلاً بعد جيل".

واعتبر النائب ثامر السويط أنه "لا يكون الرمز رمزاً في مجاله إلا إذا كان محباً لوطنه ولشعبه، وهكذا كان بوعدنان رحمه الله، ولذلك أحبه الشعب".

من جانبه، أكد النائب عمر الطبطبائي أن الكويت فقدت عملاقاً من عمالقتها، سكن بوجدان وحياة كل كويتي وخليجي وعربي، لافتاً إلى أن عبدالرضا "وضع بصمته في كل بيت، رسم الضحكة والفن الأصيل في وجداننا، فدرب الزلق وباي باي لندن وغيرهما الكثير، شواهد على أعماله الرائعة، نعزي أنفسنا ونعزي أهل الفقيد ونعزي الكويت على فقدانها أحد أبنائها، وعظم الله أجركم".

‏وبينما عزى النائب فراج العربيد الكويت برحيل ابنها المخلص عملاق الفن العربي، سائلاً الله أن يرحمه بواسع رحمته، أكد النائب يوسف الفضالة أن "عبدالرضا رحل ‏وترك لنا تاريخاً وإرثاً فنياً جميلاً من الزمن الجميل"، مبيناً أن "بوعدنان لامس قلوب الجميع وفقده الفن العربي والخليجي".

أما النائب عودة الرويعي فتوجه إلى الفقيد مخاطبا إياه: "‏لم تبكِنا قط إلا في وفاتك، أسعدتنا وها نحن نبكي فراقك، الكويت كلها تترحم عليك، رحمك الله".

منارة المسرح

وقال النائب خالد الشطي إن الكويت خسرت أحد أبنائها الأوفياء، عملاق الفن ومنارة المسرح وأسطورة الإعلام، مضيفاً أن اسمه سيظل خالدا ووساما في وجدان الوطن ورجلا استثنائيًّا في عالم الفن.

وقال النائب خالد العتيبي: "لقد غاب أحد أركان الفن الأصيل في الكويت والخليج العربي، وستبقى أعماله في الذاكرة شاهدًا على زمن جميل لم يتكرر ولن يتكرر"، في وقت قال النائب ناصر الدوسري: "رحم الله الفنان الكبير الذي عُرف عنه حبه وحرصه على وطنه، والذي لطالما رسم الابتسامة على وجوهنا".

وفي حين قدم النائب جمعان الحربش ‏خالص العزاء إلى أسرة الراحل داعيا له بالمغفرة والرحمة، قال النائب د. وليد الطبطبائي ‏"نقدم تعازينا الحارة لاسرة الفقيد الذي طالما نشر الابتسامة من خلال اعماله التي يتذكرها كل اهل الكويت".

وعزى النائب د. حمود الخضير الشعب الكويتي في وفاة عملاق الفن، مؤكداً أن أخلاقه وأعماله ستظل خالدة في ذهن الشعب الكويتي، في وقت دعا د. عبد الكريم الكندري بالمغفرة والرحمة للفقيد وقال "اللهم أكرم نزله ووسع مدخله واجعل قبره روضة من رياض الجنة وألهم أهله الصبر والسلوان".

من جهته، دعا النائب محمد الدلال: "اللهم ارحم عبدك ابن الكويت الرجل الذي أضاف الابتسامة إلى الجميع بواسع رحمتك"، كما عزى النائب عبدالوهاب البابطين الكويت في وفاة رمز الفن الكويتي والخليجي الكبير، داعيا الله أن يتغمده بواسع رحمته.

وقال النائب يوسف الفضالة: "لقد رحل عبدالحسين عبدالرضا وترك لنا تاريخا وإرثا فنيا جميلاً لامس قلوب الجميع وفقده الفن العربي والخليجي"، بينما قدم النائب سعد الخنفور خالص العزاء إلى الكويت بوفاة الراحل على مر السنين، مؤكداً أن الفقيد كان يدعو بكل قوة لحب الوطن والولاء له.