قال مسؤول إغاثي، أمس، إن جمعية الهلال الأحمر الكويتي تنفذ عدداً من المشاريع الإنسانية والإغاثية الطبية في اليمن، ضمن حزمة مشاريع مد يد العون والمساعدة للأشقاء اليمنيين وسط الظروف الإنسانية الصعبة التي يعانونها.وقال المدير العام للجمعية ورئيس البعثة إلى اليمن عبدالرحمن العون لـ(كونا)، إن الجمعية كانت وما تزال من أوائل المنظمات الدولية الملبية لدعوة المساعدة والدعم الإغاثي والصحي والتنموي للشعب اليمني، مضيفاً أن الكويت قدمت عن طريق جمعية الهلال الأحمر الكويتي منذ الأزمة اليمنية مساعدات كبيرة ومتنوعة شملت العديد من المحافظات اليمنية.ولفت إلى توفير عدد من الكراسي المتحركة والعكازات الطبية وزعت على عدد من الأقاليم اليمنية بلغ عددها 1500 عكاز و500 كرسي متحرك في إقليمي (سبأ) و(الجنيد).
وأوضح العون أن الجمعية أطلقت حملة إنسانية بعنوان (جسد واحد) في محافظة تعز، وتمت إقامة مخيمات طبية بلغ عددها 10 مجهزة لاستقبال الجرحى قبل نقلهم إلى المستشفيات في تعز.وبين أن الجمعية واصلت خدماتها الإنسانية للأشقاء في اليمن فقامت بتركيب أطراف صناعية لـ 30 حالة مع العلاج الطبيعي في إقليم عدن (مركز الأطراف الصناعية) وعمل مركز غسل الكلى بمستشفى الصداقة في عدن.وذكر أن الجمعية قامت بحملة لمكافحة انتشار الكوليرا مع المنظمات الإنسانية والعالمية في عدة محافظات في تعز وإبين وصنعاء والجوف.
رعاية الأيتام
ولفت إلى أن جمعية الهلال الأحمر الكويتي تبنت خلال عملها في اليمن مشروع رعاية الأيتام إذ كفلت نحو 70 يتيماً مدة عام في محافظة عدن ، مشيراً إلى أن هذا المشروع الإنساني لقي صدى وترحيباً من قبل المسؤولين في اليمن.وأشاد العون بالجهود الكويتية في دعم ومساعدة وإغاثة المحتاجين والمتضررين في اليمن، مشيداً بدعم أهل الكويت الدائم الذي ساهم في استمرار نشاط الجمعية الإغاثي لخدمة الأشقاء في اليمن الشقيق.