واصل عدد من النواب دفاعهم عن جمعية الإصلاح الاجتماعي ودورها في المجتمع الكويتي والعمل الخيري، معتبرين أن المطالبة بإغلاقها خلط للأوراق، وإبعاد التركيز عن قضية "خلية العبدلي".

وقال النائب نايف المرداس: "شتان بين جمعية الإصلاح الاجتماعي، التي لها نصيب من اسمها، وجمعية الثقافة التي أدين بعض أعضائها بدعم خلية العبدلي والدفاع عن أفرادها".

بدوره، قال النائب د. عادل الدمخي، إن "محاولة خلط الأوراق لإبعاد التركيز عن خلية الخونة (خلية العبدلي)، ودخول داعش على الخط، ومحاولة الخلط بين جمعيتي الإصلاح والثقافة، مستمرة".

Ad

من جانبه، ذكر النائب ماجد المطيري: "نشيد بالعمل الخيري في الكويت، ونثمن جهود جمعية الإصلاح والعاملين في الحقل الخيري، ونرفض الاتهامات الباطلة التي تسعى إلى تشويهه".