ينظم المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب حفلاً لفرقة حمد بن حسين للفنون الشعبية في الثاني عشر من أغسطس الجاري بمتحف الكويت الوطني.

وتقدم الفرقة حفلها تجسيدا للماضي، مع إضافة بعض التطوير على الغناء والعزف، وتحرص على تقديم رقصات الموروث الشعبي البحري أو الغناء بشكل "هارموني" بكل ألوان الفنون التي تميزت بها وجعلها تحتل مكانة قيمة على مختلف الصعد، ومنها "القادري"، و"العاشوري"، و"السنقني"، و"الحدادي"، و"الدواري" و"الصوت" و"اليوه".

وكانت آخر حفلات فرقة بن حسين التي أقيمت في فبراير الماضي مركز الأمريكاني الثقافي التابع لدار الآثار الإسلامية، وحينها قدمت ليلة غنائية فلكلورية، على إيقاع الطبول البحرية، والنغم الشعبي العريق، فاح منها شذى الموروث الأصيل لكويت الماضي.

Ad

يشار إلى أن فرقة حمد بن حسين للفنون الشعبية والبحرية تعد من أعرق الفرق وأقدمها بدولة الكويت، التي تعبر عن أصالة الفن والتراث البحري بأنواعه المختلفة.