تربوا على أرضها، وأكلوا من خيراتها، واكتنزوا من ثرواتها، ووصلوا إلى أهم المراكز فيها، ثم انقلبوا عليها يطعنونها بسكاكين الغدر والخيانة! يطعنون وطنهم لأنهم لا يعتبرونه وطناً لهم.

أحزابهم اللادينية تخطط وتتآمر وتنفث السموم في جسد الكويت، أحزابهم، بشتى تسمياتها ومن المذهبين، أحزاب سياسية لها أجندات ومعسكرات وميليشيات تسعى إلى السيطرة على الحكم، أحزاب تتحالف مع الشيطان إن كان هذا يؤدي إلى الهدف المنشود.

Ad

الدول العربية تتمزق بسبب مكائدهم، والسلاح والمال يأتيهم من كل الجهات، والرعاع المغيبون يتقاتلون نيابة عنهم... هؤلاء خونة بلا ضمير ولا ولاء لأوطانهم.

الفئة الأُولى تتمنى عودة خلافة يركبون على ظهرها ليتحكموا في خلق الله، والفئة الثانية تتمنى عودة إمبراطورية يتحكم فيها الملالي وأذنابهم، والفئتان تجتمعان على كراهية العرب!

يبدو أن الإخوان لا يعرفون أن الرسول الكريم كان عربياً وأن القرآن جاء بلغة عربية! الأتراك والبنغاليون وغيرهم من المسلمين في بقاع الأرض أقرب إليهم من بني جلدتهم من المعتدلين وغير المنتمين إلى حزبهم الماسوني!

كراهية الفئة الثانية معروفة ومفهومة، فبعضهم من أصول غير عربية، وبعضهم الآخر تدفعهم الحماسة المذهبية الغبية إلى الارتماء في أحضان الملالي، وهنا تجب الإشارة إلى أن الكثيرين من ذوي الأصول غير العربية أصبح ولاؤهم لأوطانهم العربية أشدَّ عمقاً من العرب المنتمين إلى أحزاب الشياطين. دقت الساعة، ووجبَ الإسراع في اجتثاثهم وتطهير البلاد من شرورهم ومراقبة التعليم ومناهجه بصرامة، فالطفل يولد بلا دين ولا مذهب ولا قبيلة ولا كراهية، ولكننا بالتربية والتعليم، إما أن نخلقَ منه إنساناً حضارياً أو نجعله إرهابياً.

دقت الساعة، فإما أن نعيشَ في سلام ووئام أو نختفي من الوجود.