على مدار سنوات من العمل العام وخدمة الوطن أثبت الوزير محمد الجبري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزير الدولة لشؤون البلدية أنه يمتلك القدرة على حسن القيادة والإدارة، وأنه قادر على ترك بصمة في كل منصب يتقلده، فقد حقق نجاحاً في عمله بالخطوط الجوية الكويتية، وفي مجال العمل التعاوني، وعندما وصل إلى قاعة عبد الله السالم كممثل للأمة صال وجال سعياً لخدمة وطنه ورفعة شأنه وتحقيق طموحات وتطلعات المواطنين، فقدم عشرات الأسئلة البرلمانية والاقتراحات بقوانين وترأس العديد من اللجان وشارك في صياغة وسن العديد من التشريعات التي ساهمت في دفع عجلة التنمية في البلاد.

وعندما منحته القيادة السياسية شرف تولي حقيبتي الأوقاف والبلدية سعى منذ اللحظات الأولى إلى تصحيح المسار في هاتين المؤسستين الحيويتين وكرّس الكثير من وقته وجهده للنهوض بالعمل وتطويره وكشف الفساد والمفسدين وعدم التستر على أصحاب المصالح الخاصة والأجندات الشخصية والحزبية والاستعانة بالكفاءات والخبرات الوطنية ورد الحقوق لأصحابها ونصرة المظلومين من الموظفين الذين استولى البعض على حقوقهم بالواسطة والمحسوبية، ومد يده للتعاون مع الجميع من أجل الصالح العام، فأصبح مثالاً يحتذى في القيادة الحكيمة والصارمة والعادلة.

Ad

ومن يعرف الوزير الجبري عن قرب يدرك أنه رجل خلوق ومتواضع ومحب للجميع وصاحب مبادئ وثابت على آرائه وصارم في قراراته وشجاع في دفاعه عن الحق، ويفضل العمل أكثر من الحديث والبهرجة الكاذبة، وهو شخصية واعية مفعمة بالإنسانية والنبل ويملك فكراً راقياً ونزيهاً، والأهم من كل ذلك أنه يعامل الناس كلها سواسية فهو يعيد إلينا الأمل بأن هناك من يعمل لصالح الوطن ويساهم في نهضته في محيط يعج بالفساد والفشل والمحسوبية.

والوزير الجبري نستطيع أن نضعه بدون مبالغة في قائمة الرجال الأوفياء المخلصين لوطنهم الذين يبذلون جهوداً مضنية لتحقيق طموحات المجتمع وسعادة أفراده وينطبق عليه مقولة الرجل المناسب في المكان المناسب وهو مايزال يملك الكثير من الأفكار والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها فلنقل جميعاً كلمة الحق في هذا الإنسان الوفي لدينه ووطنه ومجتمعه، وهذا بالتأكيد لا يعد نفاقاً أو تملقاً، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعينه ويوفقه ليواصل عطاءه في خدمة الوطن.