كشف رئيس الاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك ظاهر الصويان أن الإدارة العامة لخفر السواحل وافقت مبدئيا على خروج ودخول لنجات الصيد الكويتية من منفذ الدوحة البحري كميناء رديف لمنفذ أم المرادم البحري.

جاء ذلك خلال الندوة السنوية للإعلان عن بدء موسم صيد الروبيان في المياه الدولية في أول أغسطس المقبل، والتي نظمها الاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك في مقر الاتحاد بشرق مساء أمس الأول. من جهته، أكد مدير إدارة التشكيلات البحرية بالإنابة العقيد طارق الوزق، أن "خفر السواحل" ليس لديها مانع من خروج لنجات الصيد الموجودة في نقعة الشملان من ميناء الدوحة، واللنجات الجنوبية من أم المرادم، على أن يتم التنسيق بهذا الشأن بين اتحاد الصيادين وإدارة الموانئ.

واستعرض الوزق شروط الخروج والدخول للمياه الدولية، موضحا أهمية أن يتم خروج ودخول اللنجات الموجودة في نقعة الشملان بشرق من منفذ الدوحة البحري أولا قبل التوجه إلى صيد الروبيان من المياه الدولية، مبينا أنه حين العودة يتم المرور أولا بنقطة مرور خفر السواحل للتفتيش، ومن ثم التوجه إلى منفذ الدوحة البحري مباشرة، ومنها إلى النقعة. وشدد على أنه يمنع منعا باتا دخول اللنجات لنقعة الشملان قبل التوجه إلى منفذ الدوحة البحري لختم العودة، ومن يخالف التعليمات والشروط التي وضعتها "خفر السواحل" فسيعرض نفسه للمساءلة القانونية، مضيفا أنه في حال الانتهاء من بيع المصيد بسوق شرق يجب على الجميع التوجه إلى منفذ ميناء الدوحة لعمل ختم اجراءات الخروج مرة اخرى لصيد الربيان بالمياه الدولية.

Ad

وأوضح أن "خفر السواحل" ستأخذ إقرارا وتعهدا من الكفيل صاحب الترخيص وكذلك النوخذة لضمان الالتزام بالتعليمات الواردة الخاصة بدخول اللنجات الكويتية للصيد بالمياه الدولية عند بدء الموسم.