واصل مانشستر يونايتد الإنكليزي انتصاراته المتتالية، في إطار استعداداته للموسم الجديد، بفوزه على ريال مدريد الإسباني 2-1 بركلات الترجيح، بعد التعادل 1-1 في الولايات المتحدة الأميركية، في "بروفة" لمباراة كأس السوبر الأوروبية التي ستجمعهما في أغسطس المقبل.

والتقى مانشستر، حامل لقب الدوري الأوروبي (يورويا ليغ) في الموسم المنصرم، وريال مدريد، الذي حافظ على لقبه في دوري أبطال أوروبا، أمس الأول، في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا، أمام 65 ألف متفرج في مباراة ودية ضمن كأس الأبطال الدولية.

ويلتقي الفريقان في 8 أغسطس المقبل في العاصمة المقدونية (سكوبيي)، في كأس السوبر الأوروبية، التي تجمع سنويا بين بطل دوري الأبطال وبطل "يوروبا ليغ".

Ad

وواصل يونايتد، بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، سلسلة انتصاراته في جولته الأميركية، إذ سبق له الفوز على جاره وغريمه مانشستر سيتي 2-صفر ضمن كأس الأبطال، وقبله على الفريقين الأميركيين؛ لوس أنجلس غالاكسي 5-2، وريال سولت لايك سيتي 2-1، فيما خاض ريال مباراته الإعدادية الأولى في جولته الأميركية.

وتبقى للنادي الإنكليزي مباراة واحدة في الولايات المتحدة سيخوضها الخميس أمام برشلونة، قبل العودة إلى أوروبا، لمواجهة فاليرينغا النرويجي في 30 يوليو في أوسلو، ثم سمبدوريا الإيطالي في 2 أغسطس في دبلن، قبل ملاقاة الريال على الكأس السوبر.

أما ريال، فيلتقي مانشستر سيتي الخميس، ثم غريمه برشلونة الأحد ضمن كأس الأبطال، فنجوم الدوري الأميركي في 3 أغسطس.

وهي المرة الثانية التي يلتقي فيها يونايتد وريال بالولايات المتحدة، بعد مباراة ودية في عام 2017 في ميشيغن أمام 109 آلاف و318 متفرجا، في رقم قياسي لعدد المشجعين في مباراة كرة قدم تقام في الولايات المتحدة.

ولعب ريال بتشكيلته الأساسية في الشوط الأول، باستثناء كاسيميرو، لكن مهاجميه الويلزي غاريث بايل والفرنسي كريم بنزيمة فشلا في هز الشباك.

بدوره، دفع مورينيو بتشكيلته الأساسية في الشوط الأول، وقرر الإبقاء على لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا، والوافد الجديد من إيفرتون الدولي البلجيكي روميلو لوكاكو، على مقاعد البدلاء، قبل أن يدفع بهما في الشوط الثاني.

وانتظر يونايتد الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول لافتتاح التسجيل، إثر مجهود فردي للفرنسي أنطوني مارسيال، الذي تلاعب بأكثر من مدافع، قبل أن يمرر كرة على طبق من ذهب للينغارد غير المراقب، فتابعها داخل المرمى الخالي للحارس الكوستاريكي كيلور نافاس.

ودفع زيدان بـ 11 لاعبا جديدا في الشوط الثاني، بقيادة كاسيميرو، الذي أدرك التعادل من ركلة جزاء اقتنصها المدافع الفرنسي ثيو هرنانديز، الوافد الجديد من الغريم أتلتيكو مدريد، إثر عرقلته داخل المنطقة من المدافع السويدي فيكتور ليندلوف المنضم حديثا لـ"الشياطين الحمر".

وخطف حارسا المرمى الأضواء في سلسلة ركلات الترجيح، إذ أهدر كل من الفريقين الركلتين الأوليين، فسدد مارسيال خارج الخشبات الثلاث، وتصدى كاسيا لمحاولة الواعد الاسكتلندي سكوت ماك توميناي (20 عاما)، في حين تصدى دي خيا لركلتي الكرواتي ماتيو كوفاسيتش وأوسكار رودريغيز.

ومنح مخيتريان التقدم ليونايتد، وردَّ عليه كيتسادا مدركا التعادل، وتصدى كاسيا لركلة ليندلوف، وسدد هرنانديز بجوار القائم الأيسر. وبينما سجل بليند الركلة الأخيرة ليونايتد، أصاب كاسيميرو العارضة.

مورينيو سعيد بالفوز

وأعرب مورينيو، المدرب الحالي لمانشستر والسابق لريال، عن سعادته بما حققه فريقه حتى الآن في جولته الأميركية، قائلا: "أنا سعيد جدا بمعسكرنا التدريبي، لو لم يصب خوان ماتا (في الكاحل الاثنين الماضي) وأندير هيريرا (خرج بعد 7 دقائق في مباراة الاحد) للإصابة، لكانت الاستعدادات مثالية".

وخاض ريال مدريد المباراة في غياب قائده سيرخيو راموس ونجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي لا يزال يمضي عطلته الصيفية، بسبب تأخر نهاية موسمه، لمشاركته مع منتخب بلاده في كأس القارات التي أقيمت في روسيا بين يونيو ويوليو.