اختر الأفكار التي تُعبّر عنك:

Ad

1 أنا جريء جداً.

2. أنا مشغوف بطبيعتي.

3. أحب أن أفاجئ الآخرين.

4. أريد أن يحبني الآخرون كما أنا.

5. أحب التفكير العميق.

6. أحب جسمي وأحرص على الاعتناء به.

7. أحرص على التوفيق بين قيمي وأفعالي.

8. لا أكفّ عن تشغيل مخيلتي.

9. أسمع حدسي في معظم الأوقات.

10. أفضّل الصمت على الكلام.

11. أحب أخذ المجازفات وأتقبل الخسارة.

12. أحب أن أشعر بجاذبيتي.

13. الحماسة تحركني.

14. لا أتراجع بعد اتخاذ قراراتي.

15. أشغّل حواسي طوال الوقت.

16. أتقبّل نفسي بلا مشكلة.

17. الجاذبية أساس التواصل.

18. أحتاج إلى الوحدة من وقت إلى آخر.

19. لا أتحلى بالصبر.

20. يرتاح لي الناس تلقائياً.

21. أقدّر أبسط هبات الحياة وأكبرها.

22. أجيد إضحاك الناس ومساعدتهم.

23. يقال لي إنني مثالي بطبعي.

24. أحب أن أثير حماسة المحيطين بي.

25. لا أحكم على أحد بناءً على شكله الخارجي.

26. اليوم الذي يخلو من الضحك يذهب هدراً.

27. أجيد الاهتمام بشكلي.

28. أجيد تحديد الأشخاص المتلاعبين.

29. تراودني مئات الأفكار في الوقت نفسه.

30. تنشط حواسي طوال الوقت.

31. أنا انتقائي في علاقاتي.

32. لا أجيد انتقاد الآخرين بسهولة.

33. كل ما يهمني الاستمتاع بحياتي.

34. أبتعد عن التصرفات والكلمات المغرية.

35. لا أخاف من السخرية.

36. أتجنب المتملقين.

37. لا أستخف بالتزاماتي.

38. أتأثر بعطور الآخرين.

39. لا أهتم بأحكام الناس.

40. لا يضجر أحد بحضوري.

تحليل النتائج

غالبية من الأحرف «أ»: الجاذبية

• يستحيل أن تتجاهل حضورك الجسدي، ما يعني أنك تستعمل حركاتك وملابسك وعطورك لجذب الناس إليك. قد تكون الطاقة التي تبثها كفيلة بإثارة اضطراب المحيطين بك. تحتاج إلى لفت أنظار الآخرين والشعور بجاذبيتك. يشكِّل هذا الجانب جزءاً من سحرك. تحب أن تستفيد من الحياة ويسهل أن تنقل هذه العدوى إلى الناس من حولك. هكذا، تبدو الحياة معك ممتعة وبسيطة، ولا يصعب عليك أن تجذب الأشخاص الذين يتقاسمون معك هذه الصفات. لكن من الناحية السلبية، قد تهتم بشكلك الخارجي على حساب حياتك الداخلية، وتستعمل الناس لدعم نرجسيتك وتحصر قيمتك الشخصية بمظهرك دون سواه.

• لاستعادة التوازن، حاول أن تغوص في أعماقك بدل التركيز على شكلك وحواسك حصراً واستكشف مواهبك الكامنة وجوانبك العاطفية والروحية، واهتمّ بشخصية الناس وأفكارهم وتصرفاتهم. باختصار، ابدأ باعتبار نفسك كياناً قيّماً بدل أن تكون مجرّد «شكل» وتحصر أهدافك بنيل إعجاب الناس.

غالبية «ب»: العفوية

• أنت جريء وتقدّس الحرية بدرجة مبالغ فيها أحياناً. لا تتردد في الاستسلام لانفعالاتك ودوافعك الداخلية وتواجه مواقف المحيطين بك بالمزاح والتحدي والضحك الهستيري. أنت شخص مرح واجتماعي ولا تحسب خطواتك مسبقاً. تتمتع بحيوية طفولية ويمكنك أن تهدئ الأشخاص المتوترين من حولك. كذلك تحبّ العمل الجماعي وتجيد الانفتاح على الناس. يسهل أن تجذب الأشخاص المرحين والجريئين والمتمردين ومحبّي الخيال والإبداع. لكن من الناحية السلبية، ربما تبدو سطحياً وغير مبالٍ، وقد تخلط بين العفوية والانفعالات الأنانية، أو السحر البريء والسلوكيات الطفولية، أو الصراحة والوقاحة.

• لاستعادة التوازن، يجب أن تعمّق علاقاتك وتزيدها غنىً من خلال التنبه إلى الآخرين ومراعاة مشاعرهم وأفكارهم ونمط حياتهم. ستتمكن حينها من تنظيم عفويتك واكتساب عقلية ناضجة وعدم إبداء مصالحك على الآخرين طوال الوقت.

غالبية «ج»: الجدّية

• أنت شخص متطلب وملتزم وتتمتع بجاذبية كبيرة لكنك لا تسعى إلى نيل إعجاب الآخرين عمداً بل تبحث عن معنى الحياة وتتعمق في أسرارها وتتجنب المتملقين والمتغطرسين. تبحث عن توأم روحك ولا تثق إلا فيه. عندما تكشف مكنونات قلبك أو تقع في الحب، ستعطي من ذاتك بالكامل وستصبح حيوياً وعاطفياً وشغوفاً. يسهل أن تجذب الأشخاص المتطلبين والجديين الذين يشبهونك وحتى الرومانسيين الذين يبحثون عن الحب أو سئموا من العلاقات السطحية. لكن من الناحية السلبية، تبدو عنيداً ومثالياً أكثر من اللزوم، وقد تخلط بين السطحية والانفتاح لدى الآخرين وتصرّ على التمسك بقناعاتك حتى لو لم تكن صائبة.

• لاستعادة التوازن، حاول أن تسترجع شيئاً من العفوية. لا داعي كي يتعارض العمق والنضج مع الفكاهة والخيال. خصّص بعض الوقت للنشاطات الترفيهية والممتعة. وتأكد من أنك لن تُضعِف ذكاءك ولن تبدو سطحياً!

غالبية «د»: الصدق

• لا تسعى إلى إبراز أفضل ما لديك أو أداء دور مهم بل تتصرف على سجيتك بكل بساطة وتتقبل مزاياك وعيوبك ومواهبك وإخفاقاتك. أنت شخص هادئ ومتصالح مع نفسك ويشعر المحيطون بك بالراحة في وجودك ويسهل أن يكونوا معك على طبيعتهم. لا تحاول أن تفرض نفسك على الآخرين بل تشعر بالأمان والتحرر ويتهافت الناس للتقرب منك. يسهل أن ينجذب إليك الأشخاص الصادقون والحساسون وكل من تعب من التصنع. لكن من الناحية السلبية، تميل إلى التكاسل وتمتنع عن القيام بأي جهد للتكيف مع مجتمعك. حتى أنك تبالغ في تقبّل كل ما يحصل وتفتقر إلى الحس النقدي.

• لاستعادة التوازن، ركز على حاجاتك ورغباتك كي تبقى متصالحاً مع نفسك وحاول أن تقيم علاقات متناغمة وصادقة مع الآخرين.