قبل عدة سنوات، كان من الشائع بالنسبة إلى الشركات الناشئة اتباع مسار شبيه بما فعلته أوبر واير بي ان بي، حيث تجاهلت الأنظمة والقوانين فكانت تقيم المشروعات أولاً ثم تعالج المضاعفات القانونية فيما بعد.

لكن ميادين عدة متنوعة للشركات الناشئة مثل الإسكان والتمويل وزراعة الماريغوانا اتبعت مساراً مختلفاً إذ نجحت في التعامل بهدوء مع البيئة القانونية والتنظيمية بدلاً من ذلك.

Ad

وقال براد غارلينغهاوس وهو الرئيس التنفيذي لشركة ريبل في مؤتمر برينستورم للتقنية يوم الثلاثاء الماضي، إن «تثبيت وادي السليكون في التمزيق يمكن أن يفرز نتائج عكسية».

وتساعد شركة ريبل البنوك على استخدام بعض التقنية وراء بيتكوين من أجل عمليات مالية أخرى.

ويتملك غارلينغهاوس القلق من أن بعض الشركات الناشئة الأخرى ذات الصلة بعملة بيتكوين قد تكون تجاهلت الأنظمة، وهو ما سوف يفضي إلى مشاكل كبرى في وقت لاحق.

وفي إشارة إلى السرقة الأخيرة، التي شملت 7 ملايين دولار من شركة العملة الخفية الإسرائيلية كوين داش CoinDash قال، إن «الأسواق المنظمة بشدة قد نظمت لسبب وهو أن نقص التنظيم قد أخفق، والاحتيال يحدث وسوف يتم إيداع عدد من الأشخاص السجن».

وفيما اختارت بعض شركات بيتكوين bitcoin الناشئة الالتفاف على المنظمين وتعاون البعض الآخر معهم، فإن تجاهل القضايا التنظيمية في صناعات اخرى أكثر صعوبة وهو ما يخلق حافزاً من أجل التعاون منذ البداية.

وكانت كولورادو واحدة من قلة من الولاياتن التي اعتبرت الماريغوانا قانونية ومشروعة، لكن هذه المادة المخدرة لا تزال غير قانونية على المستوى الفدرالي، مما يجعل البيئة التنظيمية معقدة بحسب كايل شيرمان وهو الرئيس التنفيذي لشركة فلوهب Flowhub.

ومساعدة موردي الماريغوانا وباعة التجزئة على رصد حركة المنتج على طول مسار سلسلة الإمداد من المزرعة إلى مركز التوزيع ثم إلى المتجر تعمل فلوهب أيضاً على إبلاغ منظمي الولاية بالمعلومات اللازمة.

وقال شيرمان « لقد أدركنا أن هذا يجب أن يكون جهداً تعاونياً ونحن لا نؤسس شركة بل ننشىء صناعة».

وتساعد شركة « كومون «Common الناشئة على بناء شقق مصممة لاجتذاب أشخاص من غير الأقارب وبشكل خاص شركاء سكن من أجل العيش معاً.

وقال براد هارغريفز وهو الرئيس التنفيذي للشركة، إن مشاريع الأبنية الكبيرة في الأجل الطويل انطوت على الكثير من المخاطرة المتعلقة بالتوافق مع قوانين المجتمع، وأردف قائلاً «لقد بدأنا سنة 2015 وكان ذلك وقت بلغ فيه عدم التقيد بالنظم ذروته».