كيف بدأت مشوارك الفني؟

أنا خريج المعهد العالي للفنون المسرحية قسم تمثيل وإخراج. كانت إطلالتي الأولى أثناء دراستي في المعهد من خلال مسرحية «دستور يا أسيادنا» مع الفنان أحمد بدير ومن إخراج جلال الشرقاوي. أما أول أعمالي عقب تخرجي فكان مع المخرج محمد فاضل في مسلسل «للعدالة وجوه كثيرة»، ثم «لدواعي أمنية»، و«في أيد أمينة» الذي أعتبره نقطة البداية بالنسبة إليّ. لكن يبقى «هذا المساء» أكثر عمل لفت الأنظار إلى موهبتي.

Ad

وكيف جاء ترشيحك للمشاركة في «هذا المساء»؟

ترشحت من خلال مساعد المخرج ثروت مصطفى، قبل أن التقي المخرج تامر محسن، والذي كنت أتمنى التعاون معه لأنه يتعامل مع مسلسله بوصفه مشروعاً فنياً عليه الاهتمام به كي يتسنى له تقديمه بشكل مختلف من جوانبه الفنية كافة.

كيف جاء استعدادك لشخصية «فياض»؟

في البداية، تناقشت مع المخرج تامر محسن للاتفاق على شكل الشخصية، فهو كانت لديه رؤية معينة لها، وفي النهاية توافقنا على مجمل التفاصيل التي تبرزها سواء ما يتعلق بالملابس، أو الحركات، أو طريقة الكلام، ما ساهم في إبرازها بشكل طبيعي، وشعر الجمهور بأنها شخصية حقيقية وليست تمثيلاً.

هل كانت لديك مخاوف من دور «فياض» ورد فعل الجمهور عليه؟

بالطبع، كان لدي تخوف من تقديم شخصية «فياض» وأن يكرهني الجمهور، كذلك خشيت تصنيفي في دور «الشرير»، ولكني في النهاية راهنت على الفكر المختلف لدى المؤلفين والمخرجين والذين يراهنون بدورهم على موهبة الفنان نفسه، كذلك كان «الرهان» على استقبال الجمهور للدور بنظرة جيدة، وهو ما أسعدني ولمسته من خلال ردود الفعل سواء في الشارع أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي. واعتبر هذه الشخصية نقطة تحول في مسيرتي الدرامية.

ترشيحات

كيف تري تشبيهك بالفنان خالد صالح؟

يُسعدني هذا التشبيه جداً بالتأكيد، ويرجع إلى أنه كان الفنان الأكثر قدرة على تقديم دور الشرير الابتزازي بطريقة طبيعية. كذلك حافظ على حب الجمهور له، ولكني أتمنى أن أوصف كفنان قادر على تجسيد أية شخصية سواء كانت تاريخية، أو كوميدية أو اجتماعية.

كيف تمّ ترشيحك لمسلسلي «هانم بنت باشا» و«القطة العميا»؟

«هانم بنت باشا» كان أول لقاء مع حنان ترك، ولم يكن ثمة تعارف سابق بينا. رشحني للعمل المخرج سعيد حامد، وأثناء التصوير اكتشفنا أنا وحنان أن ثمة كيمياء وتناغماً بيننا، ومن هنا قررت هي أن أشارك معها في مسلسل «القطة العميا» الذي كان مع شركة الإنتاج نفسها.

هل كانت لديك رهبة من الوقوف إلى جانب الفنانين الكبار؟

ليست لدي رهبة من التمثيل إلى جانب الفنانين الكبار. عندما تعاونت مع يسرا لم أشعر بالخوف، لا سيما إنها إنسانة متواضعة ولديها طاقة حب توزعها على الطاقم كله، كذلك تساعد كل من يعمل معها في المسلسل مهما كان حجم ومساحة دوره، بالإضافة إلى المتألقة حنان ترك التي سعدت بالتمثيل معها فهي «عفريتة تمثيل والكاميرا تعشقها»، وهي ممثلة متنوعة ومن أفضل ممثلات جيلها لقدرتها على تجسيد شخصيات مختلفة كوميدية ودرامية وتراجيدية.

من رشحك للمسلسل التاريخي «صدق وعده»؟

سبق وعملت مع المخرج محمد عزيزية في مسلسل «في أيد أمينة»، وهو رشحني لتجسيد شخصية تاريخية في هذا المسلسل الضخم الذي ضمّ عدداً كبيراً من الفنانين من مختلف الدول العربية (العراق وتونس والمغرب وسورية)، وجسدت دور «عبد» عمر بن الخطاب. عموماً، الشخصيات التاريخية من أصعب الشخصيات التي يمكن أن يجسدها الفنان لأنها تستغرق وقتاً طويلاً في تحضير التفاصيل من ملابس وماكياج وأماكن التصوير، بالإضافة إلى قلة الأجور في هذا النوع من الدراما.

إذاعة ومشاريع

ماذا عن انضمامك إلى المسلسل الإذاعي «لا سحر ولا شعوذة»؟

هو أول عمل إذاعي لي، وعند أدائي دوري كنت في غاية السعادة، خصوصاً لأني أتعاون مع الفنان محمد رمضان، وهو صديق مقرب لي، وقدمنا معاً «في أيد أمينة، وهانم بنت باشا، وإحنا الطلبة»، وثمة اتفاق بيننا على مسلسل إذاعي لرمضان المقبل، ولكن لم نستقر على القصة بعد.

ما هي مشاريعك المستقبلية؟

أصوِّر مسلسل «السر» مع كل من حسين فهمي، ونضال الشافعي، ووفاء عامر، وهو من تأليف حسام موسى وإخراج محمد حمدي، وفي 60 حلقة. أقوم بدور «رشاد مساكن»، شخصية بلطجي يسكن في منطقة عشوائية يغرم بفتاة ويدافع عنها، والمسلسل من إنتاج شركة «أفلام محمد فوزي»، وكان من المفترض عرضه على قناة «الحياة» ولكن عقب إغلاقها، لم يُحدد بعد موعد أو مكان البث.

سينما

حول أسباب غيابه عن الأفلام السينمائية، يقول محمد جمعة: «أصوِّر راهناً «يوم مصري جداً» من تأليف يحيى فكري وإخراج أيمن مكرم، ويدور حول حياة شخصيات مصرية مختلفة في يوم واحد. كذلك ثمة مشروع آخر كبطولة مطلقة خلال العام المقبل، ولكن لم تتحدّد التفاصيل بعد».