قالت سفارة أرمينيا في الكويت إن الجانب الأذري بدأ، مساء 4 يوليو الجاري، بالاستفزاز، وقصف أراضي ناجورنو كاراباخ، واستخدمت القوات المسلحة الأذرية صواريخ من نوع TR -107 للمرة الأولى بعد العدوان الأذري ضد كاراباخ في أبريل 2016.

وأضافت السفارة، ردا على تصريحات سفير أذربيجان في الكويت، التي نشرت في «الجريدة» تحت عنوان «القصف الأرمني للمدنيين انتهاك للقانون الدولي»، أن إطلاق النار من مواقع بالقرب من المباني السكنية لقرية ألخانلو انتهاك للمادة 58 من الملحق (البروتوكول) الأول الإضافي لاتفاقية جنيف 1949، التي تنص على تجنب إقامة أحداث عسكرية داخل المناطق المكتظة بالسكان أو بالقرب منها.

وأشارت الى أن الجيش الدفاعي لناجورنو كاراباخ كان مضطرا لاتخاذ الإجراءات لإيقاف النشاط الناري للجيش الأذري، وحسب المصادر الأذرية يوجد ضحايا من بين السكان المدنيين للقرية.

Ad

وتابعت: «ابتداء من العدوان الأذري ضد كاراباخ إلى اليوم ركزنا الانتباه مرارا على الواقعة»، مضيفة أن الجانب الأذري لا يتردد في أن يستغل سكانه كدروع بشرية لقصف أراضي كاراباخ وإطلاق الصواريخ، مخلا بذلك بكل القوانين الإنسانية الدولية.

واردفت: «السكان المدنيون في كل الأطراف أصبحوا رهائن سياسة السلطات الأذرية للتصعيد المستمر على خط الالتماس بين القوات المسلحة لناجورنو كاراباخ وأذربيجان، وتعطيل جميع جهود الوسطاء لمحادثات السلام».

وبينت ان هذا الحدث يؤكد مرة أخرى أهمية الاتفاقيات بهدف استقرار الوضع على خط الالتماس، والتي تم التوصل إليها في مؤتمرات القمة التي عقدت في فيينا في 16 مايو 2016، وفي سان بطرسبرغ في 20 يونيو 2016.

ولفتت السفارة إلى أن التنفيذ الفوري لهذه الاتفاقيات والاتفاقيات الثلاثية التي ابرمت بين أرمينيا وناجورنو كاراباخ وأذربيجان منذ عامي 1994 و1995 سيسمح بعدم تكرار هذه الحوادث في المستقبل، الا ان أذربيجان تعطل تنفيذ هذه الاتفاقيات وتعمل على تخريبها.

واضافت: «بالحديث عن انتهاكات القوانين الإنسانية يجب ألا ننسى العملية الوحشية التي قام بها من ذبح رؤساء، وقتل كبار السن من السكان المدنيين بقرية تاليش الأرمنية بكاراباخ في أبريل 2016».