أكد وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية وزير الدولة لشؤون البلدية محمد الجبري أهمية دور المركز الثقافي الاسلامي وجامع روما الكبير، ومهمته في التعريف بحقيقة الاسلام وتعزيز الحوار بين الثقافات والأديان.

جاء ذلك في زيارة قام بها الجبري، يرافقه سفير الكويت بإيطاليا الشيخ علي الخالد، للمركز الثقافي الإسلامي وجامع روما، الذي يعد أكبر المساجد في أوروبا، حيث أديا الصلاة على هامش ترؤسه وفد الكويت في المؤتمر العام لمنظمة الأغذية والزراعة المنعقد في روما هذا الأسبوع.

وأشاد الجبري بجهود المركز الثقافي الإسلامي، ورسالته المهمة في رفع الحواجز بين المسلمين والمجتمع الايطالي، وفي التصدي للتطرف وتصحيح المفاهيم المغلوطة عن الدين الحنيف، وابراز الوجه الحضاري للإسلام، من اجل دحض حملات الكراهية والتشويه المغرضة لصورة الاسلام والمسلمين.

Ad

وأكد دعم الكويت القوي لجهود مسجد روما والمركز الثقافي الاسلامي، ادراكا للمسؤولية التي تقع عليه في قلب ايطاليا والعالم الغربي، لاسيما في هذا الظرف التاريخي المضطرب، مناشدا القائمين على المركز العمل في سبيل ان يكون مسجد روما بوابة إلى رحاب الإسلام الفسيحة، وللتلاقي حول القيم السماوية والانسانية السمحة.

وقال الأمين العام للمركز الثقافي الاسلامي عبدالله رضوان، لـ»كونا»، إن المركز يتمتع بموقع جغرافي متميز، وحظي باهتمام كبير من الاوساط الاسلامية، الامر الذي يفتح آفاقا واسعة للتعاون مع الثقافات والحضارات الأخرى.

ولفت الى دور المركز والمسؤولية الثقافية الكبيرة التي تقع عليه كواجهة اسلامية في روما، حيث المقرر الباباوي بمدينة الفاتيكان عاصمة المسيحية في العالم، كما يعد مرجعية لأكثر من 1.5 مليون مسلم في ايطاليا.

وتابع رضوان: «نتطلع الى بناء شراكة مثمرة للتعاون مع الكويت في كل المجالات التي تخدم الدعوة والحوار، وان المركز مستعد لتبني واستضافة أي مبادرة سواء داخل المركز أو في روما ومع الفاتيكان».

وأشار إلى ان الكويت «مثلت بالنسبة لأجيال متعاقبة من العرب والمسلمين منارة مشرقة للثقافة العربية والاسلامية، وراعيا أمينا لتراث حضارتها الزاخرة».