اعتبر نائب وزير الخارجية خالد الجارالله، أمس ، أن توقيع الكويت مذكرة تفاهم في مجال تعزيز الأمن المعلوماتي مع بريطانيا، يمثل إضافة وتعزيزاً للتعاون المثمر بين البلدين، حيث ستحصن الكويت أمن معلوماتها على مستوى كل قطاعات الدولة المختلفة.

وأعرب الجارالله في تصريح لـ«كونا» عن تفاؤله بهذا التعاون، قائلاً: «نعلّق آمالاً كبيرة على الخبرة البريطانية وإمكاناتها في هذا المجال»، مشيراً إلى أن «هذه المذكرة تهدف إلى منع أي اختراقات للنظام المعلوماتي في الكويت».

وأضاف أنه بحث مع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة «لاسيما ما يتعلق بالأزمة بين الأشقاء في قطر والسعودية والإمارات والبحرين ومصر».

Ad

وأوضح أنه تم استعراض تطورات هذا الخلاف من البداية، وجهود الكويت في رأب الصدع في الموقف الخليجي، وجهودها المتواصلة في احتواء هذا الخلاف.

ونقل الجارالله عن الوزير البريطاني إشادة بلاده بجهود سمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد في تقريب وجهات النظر، واحتواء هذا الخلاف المتفاقم.

وحول لقائه مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط أليستر بيرت قال الجارالله، إن «أجواء الاجتماع كانت إيجابية ومفيدة للجانبين»، حيث تم التطرق فيها إلى الخلاف الخليجي ودعم بريطانيا وتأييدها لجهود الكويت.

وأضاف أن الاجتماع بحث أيضاً القضايا الإقليمية في المنطقة، ومنها ملفات العراق، وسورية، واليمن والعلاقات الإيرانية- الخليجية، مشيرا إلى تطابق وجهات نظر البلدين في هذه القضايا.

من جهته، قال بيرت، إن «بلاده تثمّن عالياً جهود سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسعيه الحثيث للتوسط في حل الخلافات الخليجية وحلحلة الأزمة «الصعبة» مع قطر، معرباً عن أمله أن تكلل جهود الوساطة الكويتية بالنجاح الذي يسمح ببداية طي الأزمة.

وعن اجتماعات لجنة التوجيه المشتركة الكويتية- البريطانية، قال بيرت إنها نجحت في تحقيق «نتائج باهرة»، مؤكدا أنها ساهمت في رفع العلاقات بين الكويت والمملكة المتحدة إلى مستويات لم تبلغها من قبل.

واعتبر بيرت أن تشكل اللجنة من ممثلي مختلف القطاعات المهمة في المجالات الأمنية والعسكرية والاقتصادية والصحية والثقافية يظهر مدى تعدد أوجه التعاون والتنسيق بين حكومتي البلدين، والتزامهما بتنويع شراكتهما الاستراتيجية.