وسط أجواء من الفرحة والبهجة، احتفلت "لوياك" مع أطفال مخيم الفاعور للاجئين السوريين في لبنان، بأجواء عيد الفطر.خمسة أيام من السعادة والأمل ضمن ختام المرحلة الأولى من أنشطة قافلة الفن، بحضور النجم السوري الفنان جمال سليمان، وبالتعاون مع لوياك لبنان.وضمن هذا الإطار، أكدت رئيسة مجلس إدارة لوياك فارعة السقاف، أن "قافلة الفن استهدفت تأسيس ثلاثة فصول تعليمية "كرافانات الفن" كمرحلة أولى تهتم بتعليم الأطفال الدراما الإبداعية والرسم والموسيقى والرقص على أيدي خبراء ومتخصصين تطوعوا لمساعدة الأطفال اللاجئين في تجاوز أزماتهم النفسية، وتخطي مشاعر الخوف والألم".
ووجهت السقاف الشكر للنجم جمال سليمان، الذي جسَّد الدور الإنساني لأي فنان كبير، حيث أعطى من وقته وجهده لإسعاد هؤلاء الأطفال، وشاركهم في كل تفاصيل حياتهم، لافتة إلى أنه "رغم الظرف الصحي الذي ألمَّ به، فإنه أصر على إدخال البهجة والفرحة في قلوب قاطني المخيم، وشارك معهم في الرسم والتلوين".
تنمية الخيال
بدوره، أعرب سليمان عن شكره واعتزازه بدعوة "لوياك"، لافتتاح كرافانات الفن، والتي تم تصنيعها خصيصا كي يمارس أطفالنا في البقاع اللبناني أنشطة فنية تساهم في تنمية خيالهم وعلاجهم عن طريق الفن.فصول تعليم
شارك في الفعاليات أعداد كبيرة من الأطفال السوريين في مخيم الفاعور للاجئين، أطفال خرجوا من وطنهم تحت هول القصف والدمار ورعب الموت، التقوا فريق "لوياك" من الشباب المتطوعين، حيث أقيمت فصول تعليمية آمنة تشمل فنون الرسم والدراما والموسيقى والرقص، من بينها تزيين وتلوين الكرافانات التي تم تخصيصها كفصول تعليمية، بمشاركة الفنانة التشكيلية أميرة بهبهاني، التي قامت برسم لوحات تعبر عن الفرح والسعادة والبيئة الطبيعية، بمشاركة الأطفال والمتطوعين.دراما إذاعية
أما ورشة الدراما الإبداعية، فبدأت قبل أسبوعين من وصول متطوعي "لوياك"، وقامت كريستل مدني بتدريب الأطفال بطريقة مكثفة على أبسط قواعد التفاعل الاجتماعي وتنمية مهارة الإبداع والابتكار، والتي انتهت بعرض مسرحيتين قام الأطفال بتصميم المشاهد وكتابتها وتقديمها بشكل ارتجالي أمام الجمهور وأولياء أمورهم، وهذا بدوره ساهم بمساعدتهم في تخطي المشاعر السلبية.موسيقى ورقص
وقدم الأطفال مجموعة من الأغاني العربية، اشترك في تدريبهم الفنان يوسف عباس على العود، وعلى الإيقاع أمير مقار، ورئيس قسم الموسيقى بـ"لوياك" نسرين ناصر وعبدالعزيز المسباح.من جانبه، قدم ستانلي من قسم الرقص في أكاديمية لوياك للفنون الأدائية (لابا) مع الأطفال استعراضا راقصا هدفه الربط بين الحركة والمشاعر، والتأكيد على قوة الفن في الشفاء وتحقيق السعادة.