هل يفسد استخدام الميكروويف في الطهو المواد المغذية في الطعام؟

Ad

سمعت السؤال عينه عن الطهو بالميكروويف من مرضاي. فهو سهل جداً حتى إن البعض يقلق من أن يخفي المضار غير الواضحة. عبّر مرضاي عن مصدرَي خوف من الميكروويف خلال محادثاتنا: الأول أن يلحق التعرض لموجات الميكروويف الضرر بجسمنا. ولا داعي لإطالة الشرح في هذا المجال لأن ما من أدلة على ذلك.

أما الثاني، فهو ما ذكرته أنت: أن الطهو بالميكروويف قد يلحق الضرر ببعض المواد المغذية في طعامنا. لا شك في أن طهو الطعام بأي طريقة كانت يسبب تفكك بعض المواد المغذية. يلحق الطهو الضرر ببنى المواد المغذية الكيماوية إلى حد ما. ولكن يتبقى في الطعام الكثير من المواد المغذية، فضلاً عن أن الطهو يقتل الكثير من الميكروبات التي تلوث الطعام وقد تسبب مشاكل صحية.

لكن الطهو في الميكروويف يُعتبر أحد أشكال الطهو الأقل تسبباً بالضرر للمواد المغذية. ويعود ذلك إلى أن الطعام، كلما طال طهوه، خسر كمية أكبر من مواده المغذية. ومن المؤكد أن الطهو في الميكروويف يتطلب وقتاً أقل. إذاً، قد يؤدي تحمير الطعام في الفرن إلى خسارة كمية أكبر من المواد المغذية، مقارنة بالتحمير في الميكروويف. كذلك قد تخسر الخضر كمية أكبر من المواد المغذية عند سلقها، مقارنة بطهوها في الفرن أو الميكروويف. ويعود ذلك إلى أن بعض المواد المغذية يتسرب من الطعام إلى الماء.

إذاً، لا يُعتبر الطهو في الميكروويف سريعاً فحسب، بل أكثر حفاظاً على المواد المغذية في بعض الحالات. لكنني تجاهلت بالتأكيد سؤالاً مهماً: هل للطعام المعد في الميكروويف مذاق مختلف عن ذاك المحضّر في الفرن؟ أترك لك الإجابة عن ذلك.

عانيت دقيقة من تشوش البصر خلال نوبة صداع أصبت بها اليوم. فهل من سبب للقلق؟

صحيح أن تشوش البصر المؤقت لا يشكل عادةً إشارة إلى مشكلة صحية كامنة خطيرة، إلا أنه قد يكون كذلك في بعض الحالات. في حالة مَن تخطوا الستين من العمر، أشعر بقلق أكبر حيال أعراض مماثلة، لأنها قد تكون إشارة إلى نوبة إقفارية عابرة أو ما يُعرف بسكتة دماغية بسيطة. بما أن مشكلة البصر ترافقت مع صداع، فقد تكون أيضاً إشارة إلى أنك تعاني نوعاً شائعاً من الصداع: داء الشقيقة (الصداع النصفي). لا يحدث هذا المرض ضرراً دائماً في الدماغ، في حين أن النوبة الإقفارية العابرة تشير إلى أن الشخص يواجه خطر سكتة دماغية وشيكة. وتسبب السكتات الدماغية ضرراً دائماً في الدماغ. ولكن إن كنت أصغر من ستين، وعانيت سابقاً نوبات من الصداع ترافقت مع تشوش في البصر، أو إذا شخص الطبيب إصابتك بداء الشقيقة، فأظن أن أعراضك تعود على الأرجح إلى هذه الحالة.