بداية، قال الفنان جاسم النبهان إنه يحرص على تمضية اليوم الأول من العيد مع الأهل حيث تكتمل البهجة بمتعة التجمع، لاسيما انه خلال شهر رمضان كان مشغولا بمتابعة او انهاء الأعمال التلفزيونية والإذاعية، ومنها مسلسل "كان في كل زمان"، الذي التقى فيه مع الفنانة سعاد عبدالله بعد سنوات طوال لم يتعاونا خلالها فنياً، وأيضاً المسلسل الإذاعي "إمبراطورية الشمس".

وتقدم النبهان الى الأمتين العربية والإسلامية بالتهنئة بمناسبة عيد الفطر السعيد، متمنيا ان يعيد الله الأعوام والأيام على شعوبنا ومنطقتنا وأهلنا بأفضل الأحوال، وأن يعم السلام ربوع الارض.

Ad

عيدية الجمهور

بدوره، قال داود حسين إن عيديته لجمهوره بعد أن منّ الله عليه بالشفاء من العارض الصحي الذي ألمّ به قبيل رمضان هي مسرحية "سعادة السفير" التي ستعرض على مسرح الشيخ دعيج الخليفة لمؤسسة ستيج قروب في جمعية شرق.

وهنأت الفنانة منى شداد جمهورها بحلول العيد، متمنية ان يتقبل الله صيام وقيام كل شعوب الأمة الاسلامية، وأن يرضى عن شعوبها من اجل ان يعم السلام والوئام والخير.

وأوضحت ان بهجة العيد تكمن في تجمع افراد الاسرة عقب الصلاة لممارسة الطقوس الجميلة المعتادة في هذه المناسبة السعيدة، مبينة أنها في مساء هذا العيد ستلتقي جماهيرها وجها لوجه من خلال مشاركتها في مسرحية الأطفال الكوميدية الاستعراضية "توتا والقردة شيتا" مع النجمة هدى حسين، على مسرح مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك بالسالمية.

وتقدمت زهرة الخرجي إلى محبيها بخالص التهنئة بمناسبة العيد، مضيفة: "أسأل الله العظيم بكل ما تحمله هذه الساعات من بركة وفضل، أن يجعلكم من أسعد السعداء، وأن يتم عليكم النعمة والهناء والصحة والشفاء، وأن يغفر لكم ولوالديكم. وكل عزيز لديكم".

من جانبه، قال المطرب محمد البلوشي إن العيد مكافأة عظيمة من الله سبحانه وتعالى الى أمة محمد صلى الله عليه وسلم بعد شهر الصيام، و"ندعو أن يكون عيد خير وبركة على الجميع"، مشيرا إلى ضرورة التلاحم والتكافل، لا في هذه المناسبات فقط بل في الأوقات كلها.

ذكريات جميلة

واستذكارا لطقوس العيد مع والديه، ذكر الفنان بشار عبدالله أنه كان يتناول معهما الريوق، وكان والده يحرص على شراء مستلزمات هذه الوجبة، ووالدته تحرص على تحضيرها، وكانت "الجبده" هي الطبق الاساس، وعقب ذلك تبدأ زيارات كبار العائلة والجيران، "وكنا نجمع العيدية في اليوم الأخير لنعرف من كانت له حصة الأسد من العيادي"، مضيفاً أن والده كان يكمل الناقص حتى يتساوى الجميع في حصاد العيدية ولا يزعل احد.

وفي حين قال المخرج المسرحي د. مبارك المزعل، إن العيد بالنسبة له يعني لقاء الاسرة على طاولة واحدة لتناول الريوق ثم لقاء الاهل والاحباب من خلال عادة التزاور الجميلة في الكويت والمنطقة، ذكر المخرج المسرحي نصار النصار ان العيد ارتبط لديه بالعيدية التي كان الحصول عليها من الاهل يولد العديد من المواقف الكوميدية التي تصلح ان تكون عملاً مبهجاً بشكل راق جدا، متمنياً للجميع قضاء ايام العيد وهم في افضل حال وأجمل الاماكن، لاسيما ان الكويت هي الجمال كله.

قبلة على جبين الوالدة

ورأى المذيع محمد الوسمي أن للعيد نكهة جميلة ومغايرة تختلف عن بقية المناسبات الأخرى، "ومن ناحيتي فأنا لا أستطيع أن استمتع بملذات هذه المناسبة إن لم أكن بين والدي ووالدتي وإخواني جميعا، فلا يكون العيد عيدا إن لم يكن هناك قبلة على جبين والدتي، ومن ثم ننطلق لصلاة العيد، ومن بعدها نزور الأقرباء وبقية العائلة والاصدقاء".

وأضاف الوسمي أنه يحب أن يقضي فترة العيد بين الأسرة والأهل، مبيناً أنه منذ سنتين قرر ألا يكون لديه عمل في العيد، وفضل أن يكون العيد فترة إجازة من العمل والبرامج التلفزيونية.

بدورها، قالت المذيعة زهراء رمضان: "العيد بالنسبة لي هو زيارة الأهل فضلاً عن العمل"، مضيفة: "لا يوجد وقت للطلعات بالنسبة لنا كمذيعيين، لأننا لا نعطل في الأعياد، بل بالعكس يتكاثف وجودنا أكثر في الإعلام، بسبب ما نقدمه خلال العيد من برامج ومسابقات وأشياء من هذا القبيل".

وأضافت رمضان أن مهنة المذيع تفرض على صاحبها أن ينظم وقته ليتسع لزيارة الأهل والأقارب قبل أو بعد العمل، لافتة إلى أن "أجمل شيء في العيد هو تجمع الأهل والمقربين.

ويقول المغني أسامة المهنا إن "فرحة العيد تنثر عبيرها بين الجميع، وتكون بزيارة الأهل والأقارب، حيث يتسابق الكل لتقديم التهنئة والمواجيب والزيارات، ما يدل على المحبة والمودة والتعاضد والتآلف"، مشيراً إلى أنه يحب لحظات العيد لأن له نكهة مميزة وأجواء جميلة.

عيد عائلي

أما المغني فهد الزايد فيقول إن العيد فترة للراحة من العمل، ومشاركة الأهل والاصدقاء الفرحة، مبيناً أنه في يوم العيد يكون مع الأهل والاقارب في الصباح لتقديم التهنئة، واصفا اليوم الأول من العيد بأنه عائلي ويفضل أن يقضيه مع الأهل والأصدقاء.

وذكر الزايد أنه يحب في العيد تجمع الأهل والبيت الكبير ولقاء الأسرة بالكامل "هذه أكيد الواحد ما يستغنى عنها"، معتبراً أن العيد الآن اختلف عن السابق، "فعندما نذهب الآن لزيارات الأهل نرى الأطفال على سبيل المثال منشغلين في (الآيباد) أو الألعاب، في حين كان هناك حرص في السابق على التجمع وتبادل الحديث مع الأهل والاقارب"، لافتا أنه في "أعياد هذه الأيام ترى كل فرد ممسكا بالجهاز في يده، وتكون فترة الزيارة قصيرة".

من جانبها، قالت الفنانة حلا إن "العيد في السابق عندما كنا صغارا كان له متعة وطعم مختلف، وكنا ننتظر العيادي، ولا يشترط أن تكون مبلغاً كبيرا، إذ كانت تأتي أحيانا على شكل حلوى وشوكولاته، وكانوا يعطونني عيدية نصف دينار أو ربعاً، وكنت أقوم بتجميع تلك العيادي، وأشتري بها لعبة (باربي) أو أشياء بسيطة"، مشيرة إلى أن جيل اليوم يجمع العيادي لشراء الأجهزة الحديثة.

وتابعت حلا: "عندما وصلت إلى مرحلة المراهقة كبرنا، وعندما يكبر الإنسان تزيد مسؤولياته، وانشغالاته"، مبينة أنها بدأت العمل منذ كان عمرها 16 عاما، ومن وقتها بات كل عيد وقتاً للعمل، حيث تقضي منذ ثلاث سنوات العيد مع الجمهور وتشارك في مسرح الطفل.