انتهى دور الانعقاد الأول لمجلس الأمة 2016 الأسبوع الماضي بخطابات شديدة البلاغة، لكنها بمضامين مكررة، انقضى دور الانعقاد ولم نلمس أي تغيير أو اختلاف جوهري عن السنوات الأربع التي سبقته، رغم أن الغاية السامية في حل مجلس الأمة السابق هي مواجهة التحديات الأمنية التي تعصف بالمنطقة، والظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الدولة، بسبب انخفاض أسعار النفط.

ابتدأ المجلس الجديد حياته بعواصف شديدة من النواب الجدد، وتصريحات جهورية ونارية، وانتهى برداً وسلاماً وتحيات ووداعاً في جلسة رمضانية ختامية، بدأوا بالتحدي في انتخابات رئاسة مجلس الأمة، وانتهوا بتبادل الاتهامات فيما بينهم، أرعدوا وأزبدوا في ملف الرياضة، واكتفوا بعد ذلك بإسقاط الوزير السابق الشيخ سلمان الحمود، وتركوا الملف على حاله، وذهبوا إلى ربوع مصايفهم تاركين ملاعبنا الرياضية مهجورة على حالها.

Ad