اختتمت أمس دورة الدفاع عن النفس (سيجال 7)، في مركز التدريب التخصصي لقطاع أمن الحدود البحرية، برعاية وحضور وكيل وزارة الداخلية الفريق محمود الدوسري، وشارك بها 41 متدربا من مختلف قطاعات وزارة الداخلية ودورة الغوص التأسيسية الأولى، وشارك بها 25 متدربا من قطاعات «الداخلية» والجيش والحرس الوطني.وعبر الدوسري، في كلمة له خلال الحفل الذي حضره عدد من الوكلاء المساعدين والقيادات الأمنية، عن شكره وتقديره للجهود الطيبة التي يبذلها ضباط وأفراد مركز التدريب التخصصي لقطاع أمن الحدود البحرية، مبديا إعجابه بالمجهود المتميز الذي يبذلونه على مختلف الأصعدة من دورات ونشاطات مختلفة وتمارين متنوعة، مشيرا الى أن هذه الدورات تأتي ضمن رؤية وزارة الداخلية وبتوجيهات الوزير الجراح، حيث انتهجنا أسلوب الاهتمام بالعنصر البشري وتنمية مهاراته وقدراته ورفع المستوى القتالي والفني والأمني والدفاعي لرجل الأمن الى جانب تعزيز القدرات الإنشائية والتجهيزات والآليات والتقنيات الحديثة التي تخدم وتصب في مصلحة العمل الأمني.
إنجاز كبير
وأضاف الدوسري: أن ما نحرص عليه هو رفع مستوى القدرة والمهارة لرجل الامن بما يخدم ويصب في مصلحة العمل الميداني والجهد العملي، وما شهدناه اليوم من تدشين الدورة الأولى للغواصين على مستوى وزارة الداخلية هو إنجاز كبير ما كان ليتحقق لولا جهود القائمين على مركز التدريب وإصرارهم على رفع الكفاءة التدريبية لوزارة الداخلية، متمنيا استمرار العمل على عقد مثل هذه الدورات ورفع الجاهزية والاستعداد لأي أمور طارئة.من جانبه، قال وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون أمن الحدود البحرية، اللواء الشيخ محمد اليوسف، إن ما يقدمه مركز التدريب التخصصي من جهود متميزة يعطي دفعة قوية للاستمرار في الانتاج والحرص على المواظبة والمواصلة في تقديم أفضل أداء ممكن والارتقاء بالعمل الأمني وتعزيز الثقة بالنفس، مشددا على ضرورة الاستمرار في التدريب والعطاء للمحافظة على المستوى الرفيع والأداء المتميز لرجل الأمن، ليتمكن من القيام بواجباته المنوطة به، ولخدمة ورفعة أمن وطننا والحفاظ على الأرواح والممتلكات.