تسلمت الكويت مساء أمس راية الكويت «عاصمة الشباب العربي « من المغرب، في حفل متميز أقيم في المركز الوطني للرياضة بمدينة «سلا» برئاسة وزير الشباب والرياضة المغربي رشيد العلمي. وحضر الحفل الوفد الكويتي، الذي ترأسه المدير العام للهيئة العامة للشباب عبدالرحمن المطيري والسفير الكويتي لدى الرباط عبداللطيف اليحيا، ومشاركة وفود من الدول العربية، لاسيما من دول مجلس التعاون الخليجي وسفراء الدول العربية الممثلة بالرباط وعدد من الفعاليات والمشاركين من المغرب ومن الدول العربية.

وقال العلمي لـ«كونا»، على هامش الحفل، « إننا سعداء جداً بتسليم مفتاح وراية عاصمة الشباب العربي للكويت الشقيقة، ونحن متأكدون من أن الكويت بما عهدناه في أهلها وقيادتها السياسية من اهتمام بقضايا العرب لاسيما الشباب أنها ستبدع في تنظيم فعاليات مفيدة لشبابنا العربي».

وأوضح «أن التجربة الكويتية والاهتمام الكويتي بقضايا الشباب كفيل بانجاح الفعاليات، التي ستنظمها الكويت طوال سنة كاملة، بما يدعم توجه شبابنا العربي في الاتجاه، الذي يقوي لديه المناعة ضد الأفكار الخاطئة والمتطرفة ويزرع في نفوسهم قيم الخير والسلام والتعايش».

Ad

من جانبه، قال المطيري، إن الهيئة العامة للشباب والهيئات المعنية بقضايا الشباب أعدت برنامجاً متكاملاً زاخراً بفعاليات وأنشطة ثقافية ورياضية وفنية لإبراز طاقات شبابنا وتوجيهها نحو العمل والمبادرة البناءة.

وأضاف المطيري «اننا سنعمل خلال احتفالية الكويت عاصمة الشباب العربي على التميز والإبداع في سبيل توفير مساحات أوسع للشباب العربي للتعبير عن تطلعاتهم وطموحاتهم المشروعة».