أقام مستشفى دار الشفاء، بالتعاون مع مجموعة النساء الدولية في الكويت، حفلا كبيرا الأحد الماضي (7 الجاري) بقاعة سلوى الصباح في فندق المارينا، بمناسبة يوم المرأة الكويتية، تقديرا لما قدمته المرأة، ولا تزال، في بلدنا الكويت، ومساهماتها في تنمية وتطوير المجتمع، في وقت تعد مكانة المرأة بأي مجتمع معيارا اجتماعيا حقيقيا لقياس مدى التطور الحضاري لهذا المجتمع.حضر الحفل عدد كبير من سيدات المجتمع، على رأسهن نرجس اليوسفى عضو مجلس الإدارة في مستشفى دار الشفاء، والشيخة شيخة عبدالله الخليفة، ونرجس الشطي، والإعلامية نادية صقر، إضافة إلى عضوات مجموعة النساء الدولية بالكويت، وزوجات عدد كبير من السفراء من مختلف البلدان العربية والأجنبية بالكويت.بدأ الحفل بكلمة ألقتها نرجس اليوسفي، شكرت خلالها الحضور على تلبية الدعوة، ثم قالت: "إن وضع المرأة في أي مجتمع يعد معيارا اجتماعيا لقياس مدى حضارة أو تنمية ذلك المجتمع، وأقول بكل فخر إننا نعيش في الكويت، وهي دولة تحترم المرأة وتنميتها. وقد أثبتت المرأة الكويتية للمجتمع من خلال تاريخها الحافل بالإنجازات ودورها الريادي في مسيرة التنمية التي تشهدها البلاد في مختلف المجالات، أنها بالفعل نصف المجتمع، ولا يمكن الاستغناء عنها أو تهميشها".
سلسلة نشاطات مشتركة
عقب ذلك، ألقت رئيسة مجموعة النساء الدولية في الكويت، إيلينا سولوماتينا، كلمة عبَّرت خلالها عن خالص شكرها لمستشفى دار الشفاء، لاستضافته هذا الحدث المميز، الذي يعكس تقديره لأهمية دور المرأة في المجتمع، كما عبَّرت عن رغبتها في أن يكون هذا الحدث أول حلقة في سلسلة نشاطات مشتركة بين المستشفى والمجموعة في مختلف المناسبات.وخلال الحفل، قدم عدد من الأطباء في المستشفى مجموعة من المحاضرات الطبية المتعلقة بصحة المرأة، بدأت بمحاضرة عن أحدث تقنيات جراحات العظام، حاضر فيها د. فوزي عيسى استشاري جراحة العظام في "دار الشفاء"، عقبها محاضرة ألقتها اختصاصية التغذية الإكلينيكية نادين الجوهري، التي استعرضت خلالها ارتباط الغذاء بالصحة النفسية والمزاج.وكانت المحاضرة الثالثة عن سرطان عن الرحم، أعراضه، وكيفية الوقاية منه وعلاجه، وحاضرت بها د. نوارة الشمري، اختصاصية أمراض النساء والولادة في المستشفى. بعد ذلك، استعرض د. بدر المهدي، استشاري الأمراض القلبية، مجموعة من الأمراض القلبية الشائعة التي تصاب بها السيدات بشكل خاص.وفي نهاية الحفل، تم تكريم عدد من السيدات اللاتي كان لهن فضل كبير في مسيرة التنمية والإصلاح في البلاد، واضطلعن بالعديد من الأدوار المشرفة، التي عكست أهمية المرأة في المجتمع الكويتي، ومنهن الشيخة شيخة عبدالله الخليفة، والشيخة انتصار سالم العلي، ونرجس اليوسفى، ومعصومة المبارك، ونرجس الشطي، والإعلامية نادية صقر، ود. هدى الدويسان.جدير بالذكر، أنه منذ أصدر الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد مرسوما تاريخيا بمنح المرأة الكويتية حقوقها السياسية كاملة، إيمانا منه بأهمية دور المرأة في المجتمع، وتقديرا لعطائها الكبير، وبعد أن أقر مجلس الوزراء عام 2005 هذا اليوم من كل عام يوما للمرأة الكويتية، تقديرا لدورها في عملية التنمية وتمكينها من المشاركة في صنع القرار، أصبح علامة فارقة في تاريخ الكويت عامة، والمرأة الكويتية خاصة.