أعلن معهد الكويت للابحاث العلمية، أمس، أن نتائج أبحاثه العلمية أكدت وجود مجموعة من العوامل الطبيعية وغير الطبيعية أدى تزامنها إلى نفوق الأسماك الحالي في جون الكويت.وقال المعهد في بيان صحافي لـ«كونا»، إنه يمكن ملاحظة تيار الصرف بلونه الداكن ورائحته الكريهة يخرج من المجارير إلى المياه الساحلية وينتشر فيها مسافة مئات الأمتار من المصدر لافتاً إلى وجود تراكيز عالية من الملوثات من مجرور الغزالي إلى منطقة الجهراء.وأضاف أن دراسة أخرى للمعهد أظهرت أن المياه المعالجة جزئياً التي تحتوي على مستويات مرتفعة من مركبات «الفثالات والألكيفينول والأستروجين» أدت إلى اضطرابات في غدد الأسماك الصماء، وإن لم تؤد إلى نفوقها.
وذكر أن دراسات المعهد تتوافق مع دراسة هيئة البيئة، التي أثبتت وجود تلوث بسبب صرف مياه المجاري في الجون، مبيناً أنه تم التعرف على تلوث الرواسب بمادة (الستيروزات) البرازية في خليجي (الدوحة والصليبيخات).وحول تركيز الكلوروفيل، أوضح أنه كان عالياً في معظم القياسات حيث بلغ أعلى تركيز 96.2 ميكروغرام في الليتر مما يدل على زيادة كبيرة في الكتلة الحية وعملية البناء الضوئي للطحالب وازدهارها، فيما كانت تراكيز المغذيات لبعض المركبات النيتروجينية والفوسفات عالية في العينات التي تم تحليلها.وذكر المعهد أن نتائج الفحص أكدت عدم وجود بكتيريا مسببة للنفوق وأن الأنسجة الخيشومية محتقنة كما كانت هناك ترسبات «هيموسيديرين» في الكلى والكبد، مما يشير إلى تعرض الأسماك، التي تم فحصها إلى حالة إجهاد شديدة أدت في النهاية إلى النفوق.
محليات
«الأبحاث»: الفحص أكد عدم وجود بكتيريا مسببة لـ «النفوق»
معهد الكويت للابحاث العلمية
05-05-2017