قال وكيل وزارة التربية د. هيثم الأثري إن الاحتفال «هو استحقاق تربوي حرصت الوزارة على أن يليق بالرعاية السامية لصاحب السمو، وأيضا الهامات التربوية الفاعلة والمبدعة التي أدت دورها بكل إخلاص وتفان، فاستحقت التكريم».

وأكد الأثري أن الاحتفال يعكس اهتمام القيادة السياسية بالمعلم والمعلم وتقديرا لجهوده في خدمة العملية التعليمية، مشيرا الى أن المعلم يحمل رسالة سامية من شأنها خلق أجيال متسلحة بالعلم والمعرفة تستطيع مواكبة التطورات التي يشهدها العصر الحالي.

وأشار إلى أن رعاية وحضور صاحب السمو الأمير هما فخر للوزارة وللأسرة التربوية، لافتا الى أنه ليس بالأمر الغريب على سموه الذي أكد مرارا أهمية مكانة المعلم الكويتي، وضرورة الاهتمام به وإعطائه الوضع الذي يستحقه في المجتمع.

Ad

من جهتها، قالت وكيلة الوزارة المساعدة لقطاع التعليم العام، فاطمة الكندري، إن هذا التكريم ليس ببعيد عن القيادة السياسة في الكويت، وعلى رأسها صاحب السمو أمير البلاد الذي يرعى سنويا تكريم كوكبة من المعلمين والمعلمات في يوم المعلم، «فهنيئا لكل معلم حصل على شرف هذا التكريم».

وأكدت أن كل معلم تم تكريمه اليوم سيبذل قصارى جهده ليبدع في عمله أكثر ليكون أهلا لهذا المكان، وينال شرف التكريم السامي العام المقبل، وسيكون بمنزلة الدافع للمعلمين الذين لم يحالفهم الحظ بالتكريم هذا العام للارتقاء بأدائهم وتعزيز عطائهم للمزيد من التميز.