يعكف "مايسترو" كرة اليد الدولي مهدي القلاف حالياً على دراسة عدة عروض من أندية محلية للاستقرار على أحدها لارتداء قميصه وتمثيله في الموسم الجديد.

وكان عقد القلاف، الذي ينتمي أصلاً إلى نادي القادسية ومثّل القرين موسمين، قبل انتقاله مطلع الموسم المنقضي إلى نادي السالمية، انتهى بنهاية الموسم، وساهم مع زملائه في حصول السماوي على وصافة الدوري الممتاز، بينما لم يتمكن الفريق من استكمال مشوار بطولة كأس الاتحاد وخرج على يد العربي في دور الثمانية.

وصرح القلاف لـ"الجريدة" بان "هناك متسعا من الوقت للراحة بعد موسم طويل وشاق، ودراسة العروض الجديدة، خصوصاً ان المدة طويلة حتى بداية فترات الاعداد في اغلب الفرق، ومن المرجح أن أتخذ قراري النهائي بعد نهاية شهر رمضان المبارك".

Ad

وعن الموسم الماضي، قال القلاف، الذي يشغل مركز صانع الألعاب: "أنا راض عن المستوى الذي ظهرت به مع السماوي في الموسم الماضي، وإن كان لدي افضل من ذلك، لكن الاصابات التي تعرضت لها خلال الموسم، والنقص العددي الذي عاناه الفريق في بعض المراكز خصوصاً على مستوى الهجوم، حرماني من ذلك، وأثرا كثيراً على مخرجات الفريق بشكل عام".

وأكد القلاف أن السالمية فريق كبير يتمتع بكل مقومات النجاح بداية من الادارة الفنية تحت قيادة المدرب الوطني خالد الملا الذي أعتبره أحد أفضل المدربين المحليين الذي لعبت تحت إدارتهم، ومدير اللعبة عبدالله الذياب ومجموعة اللاعبين الشباب والمخضرمين ومجلس ادارة النادي"، لافتاً إلى أهمية تدعيم صفوف الفريق ببعض اللاعبين المميزين خصوصاً في الجانب الهجومي حتى تكتمل القوة الضاربة له ويكون له نصيب من بطولات الموسم الجديد.