سجلت مؤشرات بورصة الكويت الرئيسية الثلاثة تراجعاً في جلسة أمس، وهي الجلسة الأولى في شهر مايو الجاري، حيث انخفض المؤشر السعري بنسبة 0.73 في المئة تعادل 49.95 نقطة ليقفل على مستوى 6793.06 نقطة، بينما خسر المؤشر الوزني بنسبة 0.72 في المئة هي 2.96 نقطة مقفلاً على مستوى 405.35 نقاط، بينما تراجع مؤشر «كويت 15» بنسبة 0.72 في المئة تساوي 6.62 نقاط ليقفل على مستوى 912.76 نقطة.وانخفضت كمية التداولات مقارنة مع مستويات أمس الأول، حيث بلغت السيولة 11.3 مليون دينار أمس، وهي أدنى مستوياتها هذا العام، كذلك تراجعت كمية الأسهم المتداولة لتبلغ 116 مليون سهم نفذت من خلال 3140 صفقة.
انخفاض إجمالي الأسعار
بعد جلسة نهاية الشهر المنصرم «أبريل»، التي حققت خلالها الأسهم القيادية نمواً جيداً وشاملاً على معظمها مسجلة إقفالات شهرية جيدة، عادت أمس وجنت أرباحها، وعلى أدنى مستويات السيولة حيث انخفضت سيولة السوق الإجمالية إلى 11 مليون سهم، بينما فقط سيولة فترة المزاد أمس الأول، تجاوزت 3 ملايين دينار، مما يشير إلى فتور التعاملات عموماً، كذلك بشكل خاص على الأسهم القيادية التشغيلية.وعلى الطرف الآخر، تراجع النشاط بوضوح، وفترت تعاملات كثير من أسهم النشاط، وكان سهم الاثمار الوحيد المتمسك بمعدلاته نشاطه السابقة، بينما كثير من الأسهم استعجلت في التراجع والفتور، والتراجع في أول جلسة من شهر مايو وهو أول أشهر الصيف في الكويت، وفي آخره سيكون على موعد مع شهر رمضان المبارك في هذا العام.وبعد جلسة حمراء بلغت الخسائر خلالها مستويات كبيرة حيث تراجع السعري بحوالي 60 نقطة، عادت وعدلت قبيل نهاية الجلسة لتخسر مؤشراتها الثلاثة بنسب متساوية بلغت 0.7 في المئة.وعلى الطرف الآخر، جاء أداء مؤشرات أسواق دول مجلس التعاون الخليجي مغايراً حيث ربحت معظم المؤشرات، لكن بنسب محدودة متزامنة مع افتتاح الأسواق العالمية في آسيا، حيث سجلت أسعار النفط تغيرات هامشية مالت إلى اللون الأحمر بانتظار اجتماع مصدري «أوبك» خلال هذا الشهر، وقرار الاستمرار في خفض الإنتاج والذي سيعزز أسعار النفط، ويبقيها أعلى من مستويات 50 دولاراً.أداء القطاعات
كان أداء القطاعات سلبياً في جلسة الأمس، حيث انخفضت مؤشرات تسعة قطاعات هي خدمات استهلاكية بـ 10.2 نقاط، وصناعية بـ 5.9 نقاط وبنوك بـ 5.4 نقاط وتأمين بـ 3.2 نقاط ومواد أساسية بـ 2.1 نقطة وتكنولوجيا بنقطتين فقط وعقار بـ 1.7 نقطة، وسلع استهلاكية بـ 1.3 نقطة والنفط والغاز بـ 0.4 نقطة، بينما ارتفعت مؤشرات قطاعين فقط، هما اتصالات وخدمات مالية بنصف نقطة لكليهما، واستقرت مؤشرات ثلاثة قطاعات هي منافع وأدوات مالية ورعاية صحية وبقيت دون تغير.وتصدر سهم الاثمار قائمة الأسهم الأكثر قيمة حيث بلغت تداولاته 1.3 مليون دينار، وبانخفاض بنسبة 3 في المئة تلاه سهم وطني بتداول 706 آلاف دينار، بتراجع بنسبة 1.4 في المئة، ثم سهم بنك بوبيان بتداول 687 ألف دينار، بخسارة بنسبة 2.4 في المئة، ورابعاً سهم زين متداولاً 595 ألف دينار، وبقي مستقراً دون تغير وأخيراً سهم الامتياز بتداول 520 ألف دينار ومرتفعاً بنسبة 2.3 في المئة.ومن حيث قائمة الأسهم الأكثر كمية جاء أولاً سهم الإثمار بتداولات بلغت 27.2 مليون سهم ومنخفضاً بنسبة 3 في المئة، وجاء ثانياً سهم لوجستيك بتداول 5.9 ملايين سهم وبارتفاع بنسبة 4.4 في المئة، وجاء ثالثاً سهم التعمير بتداول 5.5 ملايين سهم ومتراجعاً بنسبة 2.4 في المئة، وجاء رابعاً سهم إيفا بتداول 5 ملايين سهم، وخاسراً بنسبة 2.2 في المئة، وجاء خامساً سهم م الأعمال بتداول 4.5 ملايين سهم، وبقي مستقراً دون تغير.وتصدر قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً سهم سكب ك حيث ارتفع بنسبة 6.9 في المئة تلاه سهم الرابطة بنسبة 6.4 في المئة، ثم سهم لوجستيك بنسبة 4.4 في المئة، ورابعاً سهم أولى تكافل بنسبة 3.5 في المئة وأخيراً سهم السور بنسبة 3.2 في المئة.وكان سهما تعليمية وكميفك أكثر الأسهم انخفاضاً في جلسة الأمس، حيث انخفضا بنسبة 7.9 في المئة، تلاه سهم النخيل بنسبة 7.2 في المئة، ثم سهم سنام بنسبة 6.7 في المئة، وأخيراً سهم المركز بنسبة 6.6 في المئة.