عرض النائب السابق مسلم البراك التصالح مع السلطه شريطة احترام الدستور والشعب مشددا على ضرورة تجاوز حالة التأزيم التي يعيشها البلد حاليا

Ad

وقال البراك خلال إلقائه كلمة بمناسبة حفل العشاء الذي نظمته حركة العمل الشعبي "حشد " ان انفراجة الازمة الحالية لن يكون الا من خلال عودة الجناسي والعفو الشامل وإطلاق الحريات والغاء الحبس الاحتياطي والعزل السياسي ومنح القضاء أحقية النظر بسحب الجناسي ودور العباد

واوضح البراك بالقول ان البطولات الشخصية لن تعالج المرحلة والخطاب الانتخابي لم يعد مجديا ونحتاج الى تكاتف القوى السياسية ومانحتاجه لآياتي بين عشية وضحاه مشيرا الى ان القرار في الكويت فرديا واموالها مستباحة من قبل شرذمة من التجار والنفاق السياسي يتفشى بأمر لامثيل له

وان مايعانية البلد من العجز المالي سببه نهب ثروات البلد ومعالجته من خلال جيب المواطن

وكشف البراك ان الانتخابات البرلمانية باتت سلعة تتحكم بها اموال السحت والمواطن مفروض عليه ان يدفع ثمن الاختلالات في كافة المجالات لافتا الى ان الفساد دمر البنية التحتية والعنصرية تفشت وسحب الحناسي استشرى واصحاب الراي في السجن ومحاولات جادة لتكريس الانقسام الاجتماعي

وقال البراك نعيش وسط جماعة منظمة لنشر البغيضه والعنصرية في الكويت والان بدؤوا بالعائلات لتفتيت المجتمع بعد القبائل والطوائف منوها الى انه مهما طال الزمن او قصر لابد من نهاية للاوضاع المتردية في البلاد وسياتي ذلك اليوم لتعود كويت التسامح والمحبة مؤكدا ان التضحية هو الحل لتخليص البلاد من الفساد والفاسدين ولابد من عمل منظم والفردي لايحقق نتيجة ولابد من عمل جماعي بلا إقصاء ولاتهميش

وتابع قائلا البراك رسالتي لاصحاب القرار اذا خطت السلطة خطوة نحو المصالحة مع الشعب نخطو خطوتين

مسلم البراك :اقولها وان انسان معارض ليس من بيننا من يريد تغيير نظام الحكم ولسنا وسط نزاع على حكم ذرية المبارك موضحا بالقول لا انا لا المعارضة بحاجة لقول اننا مع الشرعية وذرية مبارك في الحكم

وقال اقسم بالله لو يتعرض نظام الحكم لاي خطر سننزل الشارع من اجلهم والخلاف حول مصدر السلطة والشعب هو السلطة

واكد البراك ان مجلس الامة يجب ان ياتي من خلال إرادة حره لا بالمال السياسي ولا بتدخلات من أسرة ال الصباح ونؤمن بالمواطنة الدستورية ولا فرق بين كويتي واخر مستدركا ان حلفاء السلطة لايؤمنون الا بالدينار دينا ومذهبا ونتطلع الى تعاون حقيقي وكسر حاجز خوف الشعب

وزاد قائلا في المعتقل فكرت كثيرا بما يحدث في الكويت وعمل المعارضة واقولها صراحة اخطانا عندما فضلنا العمل البرلماني على السياسي وأسلوبنا وعلينا عدم المكابرة، مشيرا الى ان الدولة لن تسير على نظام السمع والطاعة واخطاء السلطة كانت مدمرة ولم يخطر ببالنا ان تعتبر الحكومة الشعب خصما لها

واوضح ان البطولات الشخصية لن تعالج المرحلة والخطاب الانتخابي لم يعد مجديا ونحتاج الى تكاتف القوى السياسية ومانحتاجه لآياتي بين عشية وضحاها.

وقال البراك اعلنها يدي مدودة لكن من يريد الخير للكويت وادعو اصحاب السلطة لمراجعة نفسه وطريق مصالحة الشعب مع السلطة مفتوحا.

كشف البراك ان خارطة الحل السياسي في الكويت تتمثل في إعادة الجناسي، والعفو الشامل وإلغاء القوانين المقيدة للحريات وتطهير الجهازين الإداري والأمني من الفاسدين مؤكدا على أن الملاحقات السياسية مستمرة وقطع الارزاق مستمر وكل الكويتيون مهددون بسحب جناسيهم فنحن لا نريد للكويت إلا الرفعة والتعاضد.

وقال البراك ان الكويت منذ فترة وهي تعيش بخطر الذي يحيط بهالذلك علينا ان تكون لنا كلمة لاجل الكويت مشيرا إلى أن الكويت اليوم في مصاف الدول الفاشلة وهذا امر يؤلمنا مبينا أن الشعب الكويتي شعب شبابي و اذا لم نوضح رؤيتنا سندخل في ازمة.

وأوضح البراك أن المناصب في الكويت تذهب لغير الامناء والاكفاء و هذا مايقوله مسلم البراك ولا المعارضة بل الكويتيين يقولون ذلك ويشعرون به فالغني بالكويت يزداد غنى عبر الفساد والطبقة الوسطى كل يوم تسحق والتعليم منهار والصحة متدهوره وتابع قائلا 'روحوا شوفوا المستشفيات .. حتى السرير اصبح حلم للمريض.

وأشار إلى أن الرياضة تعاني من حرمان المشاركة الدولية والانتخابات دخل بها المال السحت واصبحنا اول دولة نفطية تستورد الوقود واليوم نرى استخدام مجموعة لضرب النسيج الاجتماعي بعد ان تم ضرب الفئات والطوائف الكويت تمر في اسوء مراحلها.

وتابع قائلا البراك أن الفساد في الكويت وصل الى مرحلة خطرة وهذا كلام مؤسسات عالمية وليس المعارضة ودائماً نعرض المشاكل ولكن اليوم علينا ان نبحث عن الحل

واكد ان القوى السياسية ضعيفة وعلينا ان نقدم التضحيات كما قدمها (المنيس والقطامي و عبداللطيف الغانم و الخضير و الخالد وسيد علي و غيرهم) و تضحية دواوين الاثنين و علينا ان نقدم التضحيات كما قدمها الشهداء والاسرى بالغزو وتضحيات شباب الحراك و نساء الحراك .. و هذا كله من اجل الكويت و انا على ثقة بأن الكويت ستضيئ ايامها متى قدمنا التضحيات و دعم العمل الجماعي بلا اقصاء ولا تهميش.

واردف البراك ان قصر نظر السلطة يبين لنا بأنها تتمادى واقولها واعيدها واكررها الى من بيدهم الامر ان تقدموا خطوة راح نتقدم خطوتين فقبل لا ادخل السجن و اليوم خرجت منه ولا زلت اقول كما قلتها سابقاً لن تجد اثنين يختلفون على الشرعية.

وتابع قائلا دخلت السجن وامضيت سنتين لكن قسم بالله قسم بالله قسم بالله لو تعرض نظام الحكم لننزل الشارع فنحن نؤمن بأن مجلس الامة تكون الانتخابات معبرة عن راي الشعب دون تدخل بعض الشيوخ والمال السحت.

وقال نحن نؤمن بالحرية و نؤمن بأن الكويت للجميع دون تمييز ولن نقبل بالطرح الفئوي او طائفي.

واشار بالقول لن نقبل بأعطاء الصكوك بالوطنية حتى لو كانت اسرة الحكم و علينا ان نؤمن بوحدتنا الوطنية ولن تسير الدولة على نظام السمع والطاعة ابداً في وقت حلفاء السلطة لا يؤمنون الا بالدنيا

واضاف قائلا ادعو السلطة الى اعادة النظر بالحلفاء فلن يستمر هذا الامر ولا تنتظروا حتى يكسر الشعب حاجز الخوف.

وتحدث عن سحب الجناسي قائلا ماحصل لعائلة البرغش و ماحصل لسعد العجمي والجبر ونبيل العوضي امر غير مقبول فهل تريدون ان يخرج الناس للشارع و هل الوضع الحالي يعجبكم و ينفع الكويت .

واعترف قائلا نعم اخطئنا انا والمعارضة في مجلس 2012 بعدم تعديل قوانين كثيرة ونحن نعترف اذا اخطئنا والان بحاجة ماسة لافساح العمل للشباب في العمل السياسي وعلى السلطة ان تقتنع بان المعارضة ليست طرفا من الازمة وانما هي طرفا في الحل ويجب ان يتم تطهير الجهاز الامني من القيادات الفاسدة.

واختتم البراك قائلا: اتمنى ان نلغي كلام سني وشيعي و بدوي وحضري فقط على الجميع ان يقول انا كويتي و على السلطة ان تحترم المادة السادسة من الدستور بان الشعب مصدر السلطات و الحل ان يأتي رئيس مجلس الوزراء عن طريق الانتخاب فالشعوب لها صبراً ولكن لهذا الصبر لع نهاية وحدود.