أكد وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية وزير الدولة لشؤون البلدية محمد الجبري، اليوم ، أن اخطر ما يهدد امن وسلامة المجتمعات الخليجية الدعوات المضللة من اصحاب الفكر المتطرف ودعاة الغلو.

وقال الجبري في تصريح لـ "كونا" عقب الاجتماع الرابع للوزراء المسؤولين عن الشؤون الإسلامية والأوقاف بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إن شعوب دول المجلس في امس الحاجة الى ادوار التوجيه والتوعية التي تقوم بها وزارات الاوقاف بسبب الاخطار التي تتعرض لها المنطقة من افكار متطرفة ومن دعاة الغلو.

واضاف أن ذلك يستوجب علينا جميعا أن نتعاون ونكثف الجهود لمواجهة هذا الخطر الداهم، موضحا أن على وزارات الاوقاف والشؤون الاسلامية في دول مجلس التعاون دورا كبيرا في توجيه المجتمعات من خلال منابر المساجد وبرامج الوعظ والارشاد في مختلف الوسائل لابراز الصورة الحقيقية للاسلام.

Ad

وبين الجبري أن نشر وتعزيز الوسطية مسؤولية كبرى في المرحلة الحالية مشيرا بهذا الخصوص الى مساهمة وزارة الاوقاف في الكويت في اقتراح الآلية الخليجية الموحدة لمواجهة الافكار المتطرفة من خلال المحاور العملية لنشر الوسطية والاعتدال ومواجهة التطرف والعنف.

واكد أن مواجهة هذا الخطر يتطلب تضافر الجهود وادراك اهمية توجيه الشباب الذين يشكلون النسبة الاكبر في المجتمعات الخليجية خاصة ان الشباب يمثلون المادة التي يسعى اصحاب الفكر المتطرف الى اختطافها.

منتدى «قضايا الوقف» ينطلق 27 الجاري

أعلن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية وزير الدولة لشؤون البلدية محمد الجبري أن منتدى قضايا الوقف الفقهية الثامن الذي تنظمه الأمانة العامة للأوقاف، ضمن مشاريع الدولة المنسقة لجهود الدول الإسلامية في مجال الوقف، ستبدأ فعالياته 27 الجاري في مدينة اكسفورد بالمملكة المتحدة، بحضور عدد من العلماء والباحثين من مختلف دول العالم.

وأوضح الجبري في تصريح صحافي، ان "المنتدى سيحظى بمشاركة فعالة من المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب في البنك الإسلامي للتنمية، الحليف الاستراتيجي للأمانة العامة للأوقاف في تنفيذ العديد من مشاريع الدولة المنسقة لجهود الدول الإسلامية في مجال الوقف، ومركز اكسفورد للدراسات الإسلامية الذي تأسس عام 1985 لتشجيع الدراسات العلمية حول الإسلام والعالم الإسلامي".

وأكد ان "الأمانة العامة للأوقاف تطمح من عقد المنتدى إلى استكمال الجهود التي بذلت في المنتديات السابقة في سبيل الإسهام في إحياء سنة الوقف، والتعريف بدوره التنموي في المجتمع، وإحياء الاجتهاد والبحث في القضايا والمشكلات المعاصرة للأوقاف، بهدف إيجاد الحلول لها، وتأصيل النظريات العامة لفقه الوقف، وتقديم الاستشارات والخبرات للمؤسسات الوقفية في العالم، وصولا إلى إعداد مدونة فقهية شاملة لأحكام الوقف وقواعده وقضاياه المعاصرة، لتكون مرجعا علميا محكما معتمدا للمعنيين بشؤون الأوقاف".