في يوم الثلاثاء الموافق 28/ 3/ 2017م نظمت جمعية قرطبة التعاونية بالتعاون مع أحد مكاتب السفريات رحلة إلى تركيا، وقد كنت من ضمن المسافرين في هذه الرحلة التي استمتعنا بها كثيرا، فقد كان الجو باردا ويشجع على الحركة والمشي.

وأقمنا في فندق خمس نجوم مع تقديم وجبة الإفطار، يقع الفندق بالقرب من المحال التجارية والأسواق، وذهبنا إلى البسفور بواسطة اليخت الكبير الذي يسع 500 راكب، وتجولنا في بحر البسفور فشاهدنا الجانب الأوروبي والآسيوي.

Ad

وكانت المناظر الطبيعية رائعة وخلابة جدا وتسر الناظرين، وكانت الشمس مشرقة ودافئة، تناولنا طعام الغداء في اليخت ومن ثم الشاي والبقلاوة التركية اللذيذة، ثم أجرى رئيس الوفد مشاري الديين مسابقة ثقافية ووزع جوائز قيمة على جميع العائلات المشاركة في الرحلة.

ومن المواقف التي حصلت معي الموقف التالي: في يوم الأربعاء الموافق 29/ 3/ 2017م ذهبت إلى مسجد شيشيلي في اسطنبول في الخامسة صباحا لأداء صلاة الفجر، فوجدت المسجد مغلقا سألت البائع الذي يعمل في المخبز متى يفتح المسجد؟ فقال لي بعد قليل، انتظرت في المخبز وقدم لي البائع فطيرة صغيرة ساخنة ولذيذة، وطلب مني صاحب المخبز أن أصعد إلى الدور الأول لشرب الشاي، بعدها جاء شاب تركي ومعه طبق فيه فطيرتان فاخترت الفطيرة الكبيرة وتركت له الفطيرة الصغيرة، وعندما انتهيت من أكلها وشرب الشاي الساخن فتح المسجد.

وأثناء خروجي سألت البائع: هل تريد ثمن الشاي والفطيرة؟ فقال: لا هما مجانا، فشكرته، وذهبت إلى المسجد وبعد أن أديت صلاة الفجر التي قال عنها الرسول صلى الله عيله وسلم: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها"، جلس الشاب الذي قدم لي الفطيرة في المخبز بجانبي وطلب مني أن أتلو القرآن بصوت جميل ليسمعني.

وبعد ذلك استمعنا إلى المؤذن وهو يتلو آخر سورة النمل وسورة القصص كاملة، ونحن ننصت إليه في خشوع، ومن ثم صلينا الفجر، وفي نهاية الصلاة أخذت الشاب التركي ويُدعى إمري إلى الفندق ليتناول طعام الفطور معي وبعد الفطور ذهب إلى بيته بواسطة الميترو، وطلب مني أن أقابله في الغد في صلاة الفجر من يوم الخميس 30/ 3/ 2017م، وفي فجر يوم الأحد الموافق 2/ 4/ 2017 عدنا إلى الكويت بعد قضاء خمسة أيام جميلة في تركيا الجميلة.

* آخر المقال:

اقرأ واتعظ:

يقول الإمام الشافعي:

تغرب عن الأوطان في طلب الـــــــــعــــلا

وسافر ففي الأسفار خمس فوائد

تفريج هم واكتســـــــــــــــــــاب معيشة

وعلم وآداب وصحبة مــــــــــاجد