في إطار الاحتفال باليوم العالمي للشعر، نظم «مول 360» بالبهو الرئيسي، بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، أمسية شعرية شارك فيها 15 شاعراً وشاعرة، هم: الشاعرة والتشكيلية ثريا البقصمي، فالح بن طفلة، عبدالله العنزي، نور الجواد وفاطمة السميطي، إضافة إلى ليلى علي، زينب ميرزا، سعد الأحمد، عبدالعزيز السميطي، خلود حسين، محمد الحوطي، نجود الياقوت، ليلى علي وأنور الرفاعي.وألقى الشعراء عددا من القصائد على مسامع الحضور، تنوعت فيها جماليات الرؤى. وكان عريف الأمسية محمد بن بدر.في البداية، قرأت ثريا البقصمي ثلاث قصائد من ديوانها «عباءة عشق على كتف القمر»، هي: «أغبى الأمنيات»، «حرة» و«خلع». وتميزت القصائد باختيار موفق للمفردات، ومن أجواء قصيدة «خلع»:
خلعت خواتميأساوريعقود عشقيخلعت رجلااندس دهرافي ثنايا دفاتريخلعت خرافةحول أرواح خلقتلنعشقامرأه مهزومةأمام قلعة الرجولةخلعت كبرياء أنثىسكبت ماء وجهها حزنا.وقدمت نور الجواد قصيدة بعنوان «مدينتك»، تقول فيها:في مدينتك... كل الأشياء صامتة...وكأن قبرا ابتلع كل شيء فيها...تنطوي الحياة مع أول زفرة لظلام الليل...أما الشاعرة ليلى علي، فقدمت قصيدة باللغة الإنكليزية بعنوان «حركة الفرشاة»، وقالت: أنا فنانة تشكيلية، وبنفس الوقت أحب كتابة الشعر، وتعبر قصيدتي عن اللحظات التي أرسم فيها لوحة، وتكون مليئة بالأفكار والمشاعر. وعن سبب كتابتها باللغة الإنكليزية، قالت ليلى إنها نشأت على التعليم باللغة الإنكليزية منذ نعومة أظافرها.بدوره، قدم الشاعر عبدالله العنزي قصيدة بعنوان «حيث الحب كالنايات»، ويقول العنزي: القصيدة تناقش قضايا سياسية واجتماعية، ومن أجوائها: وبي من سكتة الألحانعند جنائز الوقففراغ النبضة الأولىلقلب عاش كالنصفوخيبة زهرة حمراءماتت في يد العرف.
ثلاث قصائد
من جانبه، قدم الشاعر سعد الأحمد ثلاث قصائد، وقال: قصيدة «نصف برتقالة» من ديوان «العمر أغنية وأنا مغن أخرس»، وتتكلم القصيدة عن اجتياح الحزن للإنسان، وكيف يشعر بأن الحزن يقسمه إلى نصفين. أما قصيدة «بلا أمتعة»، فقد كتبتها أثناء سفري إلى منطقة أزمير بتركيا، وهي تتجاوب مع مشاعر الناس باختلاف الأجواء والأماكن والتجربة الموجودة حولهم. وتهدف قصيدة «استلقاء» إلى انتظار العاشق لمعشوقته التي لا تهتم به، ولا تعرف أنه مهتم لوجودها. ومن أجواء قصيدة «بلا أمتعة»:بين الجموعتسقط دمعهلا يسمع لهديرها أملولا لملوحة مائها جرحالغربة في النظرة الحيرىالكدر في الوجه العابسوقميص رمادييفرض ظلاله على المدىوغيمة تهرب من وخزة جبلأما الشاعر فالح بن طفلة، فقال إنه قدم مقطوعتين في الشعر الغزلي، وبعد ذلك قصيدتين: الأولى عنوانها «قبل الزفاف»، أما الثانية فهي «بين منزلتين»، ومن أجوائها: أريدك هكذا حلما جميلا فقربك يطفئ العشق النبيلاأريدك هكذا فالبعد أجدىإذا ما كان واقعنا بخيلافلا تطل العتاب ولا تلمنيفإني لم أجد حلا بديلا