برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح، أقيم صباح أمس، حفل تكريم الفريق أول متقاعد سليمان الفهد، بعد أن حظي بالثقة الأميرية بترقيته وتعيينه مستشاراً لنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وتهنئة الفريق محمود الدوسري بمناسبة ترقيته وتوليه منصب وكيل وزارة الداخلية.وأكد الجراح في الكلمة التي وجهها بهذه المناسبة، بحضور المستشار الخاص لنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ أحمد الخليفة، ووكيل الحرس الوطني الفريق الركن مهندس هاشم الرفاعي، ووكلاء الداخلية المساعدين والقيادات الأمنية، أن «الفريق الفهد كان مثالا للعمل والتفاني في ظل كل الظروف الأمنية التي شهدتها البلاد، والتزم بالحفاظ على الأمن والأمان، واستمسك بالعهد».وأوضح الجراح أن مؤهلات الفهد العلمية والعملية أهلته لمنصبه الجديد، معربا عن تمنياته له بالتوفيق في منصبه الجديد، مهنئاً إياه بالثقة الأميرية الغالية التي يستحقها عن جدارة، سائلاً الله أن يعينه على تحمل المسؤولية.
ترقية الدوسري
كما هنأ الفريق محمود الدوسري بالترقية وتوليه منصب الجديد، بعد نيله الثقة السامية من القيادة السياسية العليا الحكيمة، معرباً عن تطلعه أن تكلل جهوده في منصبه الجديد بالنجاح، لدعم ركائز الأمن في البلاد. وتوجه الجراح إلى كبار القيادات الأمنية طالباً منهم أن يكونوا خير عون للفريق الدوسري في المسيرة الأمنية المقبلة التي تتطلب الكثير سواء من العسكريين أو المدنيين رجالا أو نساء.وألقى الفهد كلمة توجه فيها بأسمى آيات الامتنان والاعتزاز لسمو أمير البلاد، وسمو ولي العهد، وسمو رئيس مجلس الوزراء على الثقة السامية وتشريفه بمواصلة حمل الأمانة، وتولي المسؤولية مستشاراً لوزير الداخلية، معرباً عن شكره وتقديره للشيخ خالد الجراح على دعمه وثقته.وتوجه إلى الحضور بكلمة أكد فيها ضرورة المحافظة على أمن الوطن وأمان مواطنيه بتكثيف الجهود وتميز الأداء شكلا ومضمونا.مفاهيم أمنية
ثم ألقى الوكيل الدوسري كلمة رفع في بدايتها أسمى آيات التقدير والعرفان للقيادة السياسية العليا على تشريفه بحمل المسؤولية وتولي الأمانة في منصبه الجديد، وتوجه بالثناء للفريق الفهد، الذي عمل على ترسيخ العديد من المفاهيم الأمنية، التي ساهمت في تواصل المسيرة الأمنية الخيرة.وقال الدوسري إن «امامنا مرحلة محفوفة بالكثير من التحديات والمخاطر الأمنية، ويجب أن نعمل بروح الفريق الواحد المتكامل، لأن ذلك صمام الأمان، فنحن أقوياء بتعاضدنا, أعزاء بتضامنا، وأن سندنا بعد المولى عز وجل وطننا العزيز وقيادتنا العليا التي تنير لنا الطريق دائما بحكمتها».