دشنت الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة «كيبيك» انطلاقتها الفعلية في أعقاب الإعلان عن هيكلها الإداري، بتوقيع عدد من المديرين ورؤساء الفرق عقود عملهم مع الشركة بنادي الحباري التابع لشركة نفط الكويت. وأكد الرئيس التنفيذي لـ «كيبيك» هاشم سيد هاشم، أن «آلية اختيار العاملين لم تكن قائمة على العدد بل النوعية»، لافتاً إلى أن «كيبيك» شركة ذات طموح عالٍ ولن تستطيع إنجاز ذلك إلا بالقدرات والكفاءات المميزة.وأضاف هاشم أن فكرة إنشاء الشركة قائمة على التكامل من أجل خلق قيمة مضافة تعود بالنفع على الكويت والقطاع النفطي من خلال العمل التكاملي بين المشاريع الوطنية.
وأوضح أن «إنشاء هكذا شركة بهذه المواصفات لم يكن أمراً سهلاً، وأهم عنصر فيه كان هو العنصر البشري وتميزه، لذلك حرصنا على أن يكون الاختيار مبنياً على أسس دقيقة.وذكر أنه تم وضع خطة عمل واضحة لتنفيذ المشاريع، وانطلقت ماكينة العمل فيما يتعلق بتأسيس النظم المالية والإدارية والتجارية، وكان الجهد الأكبر يتمثل في اختيار الطاقم الأول، الذي سيدخل مرحلة التأسيس، مبيناً أن «انتقال العاملين من شركاتهم إلى «كيبيك» لم يكن أمراً سهلاً فقد تركوا بيئة وأتوا إلى أخرى في ظل عدد من التحديات، «لكن نحن فريق واحد، وأثق بالعاملين في «كيبيك» لحل أى مشكلة تواجهنا وستمد الإدارة يد العون وتستمع للجميع».من جانبه، أعلن مدير مجموعة الخدمات العامة إسماعيل علي أحمد، أنهسيتم الانتقال إلى مبنى آخر يتم التجهيز له حالياً في يوليو المقبل، مما سيساعد في دفع عجلة العمل للأمام، ويساهم في توفير حاجات ومتطلبات العاملين في الشركة. وشدد على أن «كيبيك» والقائمين عليها لن يتوانوا في تحفيز ودعم العاملين في مختلف قطاعات الشركة وتوفير كل الإمكانات التي تساعد على خلق بيئة عمل قائمة على الإبداع والتميز بما يعود بالنفع على الشركة والقطاع النفطي بأكمله. من جهتها، استعرضت مديرة مجموعة التخطيط الشامل نادية بدر الحجي الخطة التشغيلية وآلية العمل، موضحة أن الشركة تسعى من خلال التكامل بين مراحل إنشاء وتشغيل وإدارة مجمع التكرير والبتروكيماويات ومرافق استيراد الغاز الطبيعي المسال في منطقة الزور، الذي يعد من أكبر وأهم المشاريع التنموية والاستراتيجية في الكويت، إلى دفع عجلة الصناعات البترولية ومواكبة السوق العالمي من خلال تحقيق الأثر المضاعف في هذا التكامل بين مشاريع التكرير في مصفاة الزور ومشاريع مجمع البتروكيماويات (الزور) ومنشأة استيراد الغاز الطبيعي المسال (الزور) الذي سيساهم في تعظيم العائد لمصلحة الاقتصاد الوطني. بدوره، قال رئيس فريق الدعم الفني لعمليات الغاز المسال محمد فهد العتيبي: «شرف عظيم أن أكون جزءاً من شركة ستكون رائدة في صناعة البتروكيماويات، وأعتقد أنه آن الآوان لرد الجميل للكويت بعد أن استفدت واكتسبت خبرات كثيرة من شركة نفط الكويت، التي قدمت منها طيلة 17 عاما من العمل قضيتها فيها، لافتاً إلى أنه متفائل بتعاون الجميع في «كيبيك» وتحويل التحديات والصعوبات إلى حافز ورغبة في تحقيق النجاح ليكون كل موظف إضافة في مجاله.من جانبه، اعتبر رئيس فريق العلاقات المحلية صلاح المنصور أن «كيبيك» تشكل إضافة للاستقرار الاقتصادي في الكويت، مشيراً إلى أن اختيار الإدارة لفريق العمل القادر على تحقيق الأهداف كان من التحديات الكبيرة.وعن الصعوبات، التي واجهها في بداية عمل الشركة، استعرض منها «تعريف الجهات الحكومية بهذا الكيان الجديد وتعميم شعار كيبيك». أما كبير مراقبي التوظيف والقوي العاملة أنوار المطوع فأكدت أن «فريق عملها يسعى إلى تلبية المتطلبات البشرية للشركة»، كاشفة أن «الهدف هو الوصول بعدد الموظفين إلى سبعة آلاف موظف».وفيما بينت أن «الرغبة في التحدي هي سبب انتقالها إلى «كيبيك»، لفتت إلى أن» الشركة ستواصل الإعلان عن الوظائف المطلوبة». من ناحيته، أكد كبير مراقبي شؤون العاملين لؤي محمود اليحيى، أن «كيبيك» شركة جديدة تحتاج إلى كفاءات كويتية «ورغبتي في التميز هي سبب انتقالي إليها»، موضحاً أن «تنظيم العلاوات والإجازات ودورات التدريب من أهم مجالات عمله».وأشار إلى «أننا ما زلنا في طور إنشاء السياسة الوظيفية الخاصة بالحقوق والواجب».
اقتصاد
«كيبيك»: توقيع عقود مديرين ورؤساء فرق للمرحلة التأسيسية المقبلة
هاشم: آلية اختيار العاملين قائمة على النوعية لا العدد
جانب من توقيع عقود المديرين و يبدو عبدالله العصيمي مدير مشروع البتروكيماويات
(الزور) مع الرئيس التنفيذي هاشم سيد هاشم
08-04-2017
قال الرئيس التنفيذي لـ«كيبيك»، إنه تم وضع خطة عمل واضحة لتنفيذ المشاريع، وانطلقت ماكينة العمل فيما يتعلق بتأسيس النظم المالية والإدارية والتجارية، وكان الجهد الأكبر يتمثل في اختيار الطاقم الأول الذي سيدخل مرحلة التأسيس.