عقد الاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك، اجتماعا اليوم ، لإيجاد حل لمشاكلهم، وفي مقدمتها إيجاد بديل لنقعة الشملان وتوفير قرية الصيادين، بعد إخلاء السكن الخاص بهم في منطقة شرق.

وقال رئيس الاتحاد ظاهر الصويان، في تصريح صحافي، إن قضية الصيادين ستبقى بلا حل طالما لم تبادر الجهات المعنية ببناء قرية لهم، مضيفا: كلما ذهبنا إلى سكن قريب من البحر يتم إخلاؤه، نظرا لأن مهنة الصيد لها متطلبات وذات طبيعة خاصة، ولا يمكن بأى حال أن يسكنوا في العمارات السكنية، لأن الصياد له خصوصياته وأدواته التي لا تفارقه.

وناشد الصويان الجهات المسؤولة أن تبذل المزيد من الجهود لإنصاف الصيادين بتخصيص قطعة أرض لهم على البحر، لتكون قرية للصيادين، مؤكدا أن أي نقعة جديدة يجب أن تتوافر فيها الخدمات الكاملة فيها، مثل محطة وقود ومصنع ثلج وداكير لصيانة اللنجات والطراريد وغيرها من الخدمات الأخرى.

Ad

وقال إن الصيادين ليسوا دعاة تأزيم، ولن يكون توقف جزء من الأسطول البحري عن الخروج للصيد قرارا اختياريا منهم، بل سيكون وضعا اضطراريا فرض عليهم بسبب تجاهل مطالبهم لسنوات طويلة، وعدم توفر أبسط احتياجات الصيادين، وهو السكن.