تواصلت أمس فعاليات المرحلة الميدانية من تمرين "حسم العقبان 2017"، حيث أقيمت عدة تمارين ميدانية في مواقع مختلفة من البلاد.وبمشاركة قوات محلية وخليجية، نفذت فرضية سقوط صاروخ يحمل رأسا كيماويا، حيث بدأ التمرين بإيجاز ألقاه الرائد حسين العنزي تحدث من خلاله عن أهمية منظومة الدفاع ضد أسلحة الدمار الشامل لإدارة الأزمات، ودور مركز العمليات المشتركة في الإبلاغ عن وجود مواد مشتبه فيها وعن أهمية فرق الكشف والاستطلاع في تحديد نوعية المواد الكيماوية وكيفية التعامل معها، من حيث إنشاء محطات تطهير وعمل مستشفيات ميدانية لتلقي العلاج الأولي، تمهيدا لإخلاء المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم. وأقيمت في قاعدة محمد الأحمد البحرية فرضية قرصنة ناقلة نفط والمراحل المتبعة في تطويق المنطقة البحرية والعمليات الجوية التي تساند قوات الاقتحام في الإنزال الجوي لتخليص الرهائن، وكيفية السيطرة على الحرائق والتلوث النفطي، مما أبرز حالة الاستعداد المتميز للمشاركين، والتي تعكس جاهزية القوات العسكرية والارتقاء بالتنسيق إلى أعلى درجاته مع المؤسسات المدنية بالبلاد، وتوحيد المفاهيم مع القوات الشقيقة والصديقة.
محليات
«حسم العقبان» يتصدى لهجمات كيماوية وقرصنة
جانب من تدريبات تحرير ناقلة النفط
04-04-2017