أكدت مديرة مركز الكويت للتوحد والرئيسة المنتخبة لمنظمة التوحد العالمية د. سميرة السعد، أن مركز الكويت للتوحد أصبح معلماً إنسانياً ينشر الخير للمصابين بالتوحد سواء المستقبلون للخدمة المباشرة من مواطنين وجميع الجنسيات القاطنة في الكويت أو خدمات غير مباشرة مثل تدريب مستمر للعاملين في هذا المجال داخل وخارج الكويت.

وأشارت السعد، في تصريح صحافي، بمناسبة شهر التوحد العالمي، إلى تقديم استشارات على مستوى عالٍ لا تهدف للربح، إضافة إلى توفير كتب باللغة العربية ومنشورات وتوعية تخدم المجتمع الكويتي.

وأضافت أنه يعانى من التوحد الملايين حول العالم خاصة بعد تيسير أدوات التشخيص منذ العام الثاني للطفل، وتقدر النسبة العالمية للإصابة بواحد من كل 88 مولوداً وهي نسبة عالية جداً وتحتاج إلى مواجهة علمية وطيبة وتعليمية واجتماعية في كل دولة.

Ad

ولفتت إلى التعاون مع المجتمع الدولي، من خلال منظمة التوحد العالمية، حيث عقد المؤتمر العالمي للتوحد في الكويت 2014 برعاية سامية من قائد العمل الإنساني سمو أمير البلاد، الذي كان جاذباً لأهم المحاضرين والمؤلفين للنظريات الخاصة بالتوحد، مشيرة إلى الإعداد لبرامج البالغين لتتناسب مع المبنى الجديد، الذي سيشيد قريباً، ومجاوراً لمبنى مركز الكويت للتوحد الحالي، والذي تم بناؤه بعطاء وتبرعات من أهل الخير الكرام.

وأكدت السعد أن تعاون المركز يمتد إلى دول مجلس التعاون الخليجي من خلال رابطة التوحد الخليجية، التي أسست في الكويت عام 2002، حيث انطلق الملتقى الخليجي للتوحد الأول في مارس 2017، لافتة إلى استمرار العطاء والتعاون في خدمة المجتمع الخليجي وتقديم نموذج يحتذى في الخدمات.

وأوضحت السعد أنه "ليس هدفنا ولا استطاعتنا قبول جميع المصابين بالتوحد في الكويت أو من يتقدم لنا من خارجها، إنما نساعد في تأسيس مراكز أخرى نموذجية يمكنها قبول الحالات المتزايدة بمختلف المستويات والأعمار.