لا تحمل الحروب في طياتها سوى الألم والموت والمعاناة وصورا مؤلمة للمصابين والقتلى وندوبا لا يمحيها الزمن، وأثرها النفسي الفادح الذي تتركه الحروب داخل كل من اكتوى بنارها وعايش الرعب والقلق بسببها، وإيمانا من مؤسسة "لوياك عدن" بخطورة التدمير النفسي الذي يطال المدنيين وعلى وجه الخصوص الأطفال، قدمت المؤسسة بالتعاون مع شركة CPS مجموعة حلول إبداعية متطورة لمعالجة الأطفال نفسيا وذهنيا من آثار الحرب في اليمن. وحمل البرنامج التدريبي عنوان "سأكون بخير"، ويهدف إلى تعافي الأطفال من صدمات الحروب، والتخفيف مما عانوه من إصابات وقصص مأساوية مازالت عالقة فى أذهانهم. وكانت منظمة اليونيسف، التابعة للأمم المتحدة، وجهت أكثر من نداء لإنقاذ الأطفال في اليمن وتجنيبهم ويلات الحرب، وقالت الممثلة المقيمة للمنظمة ميرتشل ريلانيو إن شريحة واسعة من أطفال اليمن باتت على حافة المجاعة مع تفشي سوء التغذية الذي يزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض بشكل كبير، في ظل توقف أكثر من نصف المرافق الطبية. وتأتي مبادرة لوياك عدن في سياق الجهود التطوعية للمؤسسات الأهلية الكويتية لمساعدة الأشقاء في اليمن، وتأكيد قيم التعايش والتضامن ونشر المحبة والسلام.
محليات
«لوياك» تطلق مبادرة لإنقاذ أطفال اليمن
أطفال اليمن في مبادرة لوياك «سأكون بخير»
30-03-2017