أقفلت مؤشرات بورصة الكويت الرئيسية الثلاثة على خسائر واضحة في الجلسة ما قبل الأخيرة هذا الأسبوع، حيث انخفض المؤشر السعري بنسبة 0.62 في المئة، تعادل 43.73 نقطة ليقفل على مستوى 7008.11 نقاط، وبالكاد حافظ على مستوى 7 آلاف نقطة، بينما خسر المؤشر الوزني بنسبة 1.18 في المئة هي 4.92 نقاط مقفلاً على مستوى 413.01 نقطة، بينما تراجع مؤشر «كويت 15» بنسبة 1.22 في المئة، تساوي 11.46 نقطة ليقفل على مستوى 927.6 نقطة.

واستقرت السيولة أعلى بقليل من معدلات هذا الأسبوع، حيث بلغت أمس، 27.3 مليون دينار، بينما تراجع النشاط بشكل محدود أمس ليبلغ 238.5 مليون سهم نفذت من خلال 4510 صفقات.

Ad

عوامل مؤثرة

تغير مهم في أحد أهم العوامل المؤثرة على الأسواق المالية، وهو العامل السياسي، فبعد حالة من الانسجام السياسي بين مجلس الأمة والحكومة دعم أداء السوق خلال ثلاثة أشهر، بدءاً بديسمبر مروراً بيناير الاستثنائي، ففبراير، تراجعت نغمة الانسجام والتصريحات، وعادت تصريحات الاستجوابات، وتفاقمت في جلسة أمس الأول، مما خلط بعض الأوراق الخاصة بالسوق، وقد يكون عامل تأثير مهماً خلال الفترة المقبلة، وعلى الطرف الآخر، استمر العامل الاقتصادي، وتدفق نتائج الشركات المتأخرة بإعلاناتها، إلى ما قبل نهاية فترة السماح اليوم، وجاءت كثير من النتائج خلال هذا الأسبوع غير مرضية ولا مشجعة لاستثمار هذا السهم أو ذاك، لتكون عامل ضغط آخر وتتراجع كثير من الأسهم لتخسر المؤشرات الثلاثة وكان «كويت 15» الأكثر خسارة بضغط تراجعات الأسهم القيادية وللجلسة الثالثة على التوالي، بينما كانت خسارة السعري أقل، واستطاع المحافظة على مستوى 7 آلاف نقطة النفسي المهم.

وتباين أداء مؤشرات أسواق دول مجلس التعاون، ورافقت المؤشرات الكويتية مؤشرات قطر وأبوظبي، حيث تراجعت بشكل واضح، ولم تستفد من نمو السوق الأميركي أمس، وأسعار النفط التي تحسنت بعد تصريحات من قبل مسؤولي «أوبك»، واستفاد السوق السعودي بعد تسعير صكوك خاصة بأرامكو السعودية، وارتفعت مؤشرات دبي ومسقط ولكن بنسب محدودة.

أداء القطاعات

استمرت القطاعات بالأداء السلبي، حيث انخفضت مؤشرات ثمانية قطاعات هي خدمات مالية بـ 20.5 نقطة وبنوك وسلع استهلاكية بـ 17.2 نقطة لكل منهما، وعقار بـ 16.3 نقطة، والنفط والغاز بـ 10.1 نقاط، وتكنولوجيا بـ 8.7 نقاط، وخدمات استهلاكية بـ 6.1 نقاط، ومواد أساسية بـ 1.9 نقطة، بينما ارتفعت مؤشرات صناعية بـ 31.3 نقطة ورعاية صحية بـ 21.2 نقطة، وتأمين بـ 4.2 نقاط واتصالات بـ 2.5 نقطة، واستقرت مؤشرات قطاعين فقط، هما منافع وأدوات مالية وبقيا دون تغير.

وتصدر سهم الامتياز قائمة الأسهم الأكثر قيمة، حيث بلغت تداولاته 3.5 ملايين دينار، وتراجع بنسبة 5.3 في المئة، تلاه سهم بيتك بتداول 3.2 ملايين دينار، بانخفاض بنسبة 1.6 في المئة، ثم سهم أهلي متحد بتداولات بلغت 2.5 مليون دينار، وخاسراً بنسبة 3.8 في المئة، وجاء بعد ذلك سهم أجيليتي بتداول 2.4 مليون دينار، وبتراجع بنسبة 1.5 في المئة وأخيراً سهم زين بتداول 1.1 مليون دينار وبخسارة بنسبة 1.1 في المئة.