أنهت وزارة الأشغال العامة أزمة نفق جسر المنقف التي استغرقت نحو 16 ساعة صرفت خلالها مياه الأمطار التي تجمعت داخل النفق.

وأشارت مصادر مطلعة في الأشغال لـ"الجريدة" إلى أن مقاول المشروع يعد حاليا تقريرا شاملا حول الأسباب التي أدت إلى حدوث انسداد لمجارير المياه وغرق النفق.

Ad

ولفتت إلى أنه تم تنظيف المجارير الخاصة بتصريف الأمطار التي امتلأت بالأوساخ ومخلفات الطريق من أشجار وإطارات وأكياس بشكل كامل، مشيرة إلى أن الوزير عبدالرحمن المطوع شكل لجنة حكومية من عدة جهات بمشاركة الفتوى والتشريع وجامعة الكويت والأشغال وجهات أخرى، لبيان الأسباب التي أدت إلى تلك الكارثة التي وقعت، وستقوم اللجنة كذلك بإعداد تقرير شامل عنها.

بدورها، واصلت بلدية الكويت مشاركتها في عمليات «شفط» كميات المياه المتجمعة في الشوارع والساحات من جراء الأمطار التي هطلت مؤخرا على البلاد.

1000 كيس قمامة

وأوضحت إدارة العلاقات العامة ببلدية الكويت، ان إدارة النظافة العامة وإشغالات الطرق في بلدية العاصمة نفذت حملات تنظيف للساحات العامة، أسفرت عن رفع حمولة 7 «لوري» من الأشجار التي سقطت جراء الامطار، إلى جانب تنظيف جسور المشاة، حيث تم رفع 1000 كيس قمامة من أعلى الجسور وأسفلها، بالإضافة إلى كنس الشوارع بمنطقة المباركية، والذي أسفر عن رفع 300 كيس قمامة. وأضافت الإدارة ان الاجهزة الرقابية بفرع بلدية الاحمدي ساهمت في معالجة تجمع مياه الامطار في أربعة مواقع تمثلت في جسر المنقف، وجسر الوفرة، ومدينة الاحمدي السكنية، والطريق الساحلي في المنقف، بمشاركة 20 جرافة و20 تنكرا، في حين قامت إدارة النظافة العامة وإشغالات الطرق بفرع بلدية الفروانية بسحب مياه الامطار من الشوارع والساحات وازالة اغصان الاشجار المتساقطة في مناطق المحافظة، إلى جانب فتح الطرقات لتسهيل الحركة من خلال إزالة المخلفات العالقة والاوساخ وسحب المياه من الشوارع والتجمعات المائية.

بدورها، رفعت ادارة بلدية مبارك الكبير حالة الاستنفار حيث سحبت 10 تناكر مياه من الامطار، ورفعت 50 دربا من الاتربة والأوساخ بمشاركة 150 عامل نظافة والعديد من الآليات.

وسحبت إدارة النظافة العامة وإشغالات الطرق بفرع بلدية حولي 15 تنكر مياه متجمعة من الساحات ومواقف السيارات بمناطق حولي والسالمية.