أود أن أطرح بعض مشكلات التعليم لدينا، فمنذ ثلاث سنوات كان الطلبة يواجهون مشاكل سوء التعليم، وفي كل عام أو عامين تتغير المناهج بشكل مُربك، ويُساء استخدام تكنولوجيا التعليم، فمرة نجد وزارة التربية توزع «الفلاش ميموري» ومرة «التابلت» ولا ندري ما القادم؟

ومع الأسف وزعت الوزارة «التابلت» على طلاب الثانوية دون الانتباه لخطورته، فقد شوهد مراهقون منهم «يهكرون» الأجهزة بمحلات متخصصة ليستخدموها لأغراض غير أخلاقية، فينبغي أن تكون هذه الأجهزة لذوي الاحتياجات الخاصة لتسهيل تعليمهم، أما العاديون فينبغي الحرص الشديد معهم عند استخدام التكنولوجيا، ولابد من وضع حماية قوية بحيث لا يقبل الجهاز أي برنامج غير مصرح به، وفي حال الاختراق، تصل إشارة لمسؤول مختص، ويحاسب الطالب على ذلك، فالوضع خطير وضرره يفوق نفعه.

Ad

كذلك الحال في جامعاتنا، فالأخطاء فيها شنيعة، إذ يجبر بعض الأساتذة الطلاب على شراء كتبهم، علماً أن بعضهم ليس لديه ثمن الكتب، ولا يستطيع نقل شكواه حتى لا يتعرض للرسوب. ومن المشاكل التربوية التي تسود المدارس عقاب المتفوقين بسبب الطلبة المشاغبين لعدم قدرة الإدرات المدرسية على حصر المشكلة، فتعمم العقاب على الجميع، وهناك معلمون وافدون يجبرون الطلبة على أخذ الدروس الخصوصية، فيقصرون في الشرح، وأحياناً يزيدون صعوبة الاختبارات لإشعار الطلبة بالحاجة لخدماتهم المنزلية.

فعلى وزير التربية مراقبة هذه المشاكل وحلها، كما ينبغي على كل عميد جامعة مراقبة الدكاترة لئلا يرغموا الطلبة على شراء كتبهم بأسعار باهظة. ومن مشاكل بعض الدكاترة الكويتيين بالتحديد التعصب لقبيلتهم، فيعطي الدرجات لأبناء قبيلته مع ظلم آخرين مستحقين، ناهيك عن التعصب المذهبي والطائفي والعنصري، فنرجو ألا تصبح مدارسنا ولادة لأجيال يترعرع في قلبها وعقلها الفساد، حتى يكون العلم نوراً.