أحيت فرقة العميري للفنون البحرية الليلة الثالثة ضمن فعاليات مؤتمر ومهرجان الكويت الموسيقي الثاني، على مسرح أحمد باقر بالمعهد العالي للفنون الموسيقية، بحضور جمع من محبي الفنون الشعبية الكويتية.

وبدأت فرقة العميري أولى فقراتها مع العرضة البحرية «يا دارنا»، التي تقدم بمناسبة نهاية موسم الغوص المعروف باسم «القفال»، واتبعتها بأحد فنون العمل «راس طبل» مع النهامين فيصل مال الله وخالد طه، ثم فنون سنكني وشبيثي وشابوري، التي تقدم ترفيها من أداء فيصل مال الله، الذي واصل الغناء مع فن عدساني.

بعد ذلك انتقلت الفرقة إلى فن حدادي، الذي يستخدم فيه الطبل البحري واليحلة والمرواس والتصفيق والهاون، ثم حدادي مخالف وحدادي حساوي من أداء فيصل مال الله وخالد طه وأحمد النجدي.

Ad

ثم غنى المطرب علي العروج فن «صوت عربي»، ثم اتبعه بصوت شامي: «حرك شجوني والتهابي ألا نسنس من نجد الصبا»، ليختم بتوشيحة: «يا أم عمر جزاك الله مكرمة، ردي علي فؤادي أينما كانا، لا تأخذين فؤادي تلعبين به، فكيف يلعب بالإنسان إنسانا»، وصاحب فن الصوت رقصة الزفان شارك فيها بعض أعضاء الفرقة، ثم اختتمت الفرقة أمسيتها التراثية الرائعة مع فن عاشوري من أداء أحمد سهيل.

على هامش الحفل، أكد رئيس فرقة العميري الفنان الزبير خليفة العميري أن هذه الأمسية هي أول مشاركة رسمية بعد رحيل قائد الفرقة خليفة العميري، وقد تأثرت الفرقة بغيابه، فهو الناصح والمعلم للفنانين، واستعان به الكثير من الباحثين في رسائلهم العلمية.

وأوضح العميري أن «راس طبل» و«السنكني» موجودان فقط في الكويت، وهما يقدمان للترفيه.

وأشار إلى اعتماد الفرقة حالياً على الجيل الثالث من الأحفاد، وعددهم من 12 إلى 16 شخصاً، ولاتزال تجري تدريباتها في مقرها بالدعية، ويوم الأحد هو «أنس رسمي».