لم تكتف الشيخة نعيمة الأحمد بالهبوط على الرياضة ومناصبها بالباراشوت، بعد أن تم الدفع بها في الساحة الرياضية من قبل ابني أخيها الشيخين أحمد وطلال الفهد، في محاولة منهما للتقرب من مركز صناعة القرار في البلاد، والحصول على نوع من التوازن بين سيدات "الأسرة"، ولم يكفها إبعاد الناشطات الحقيقيات والكفاءات الشابة الرياضية وتقريب محاسيبها والمطيعات لها هدياً على طريقة عمل ابني الأخ.

وبدلاً من ترجمة توجيهات القيادة الرشيدة على أرض الواقع لتحقيق دور أكبر للرياضة النسائية والارتقاء بها إلى أعلى المراتب، وبدلاً من تقديم المبادرات الرياضية التي تهدف إلى تطوير وتمكين المرأة في المجال الرياضي، عملت رئيسة لجنة رياضة المرأة السابقة بكل جهدها لتنفيذ خطط المنتقمين من الرياضة الكويتية وعرقلة مسيرتها.

Ad

كتاب يوضح دعوة رئيس لجنة حكام التايكوندو

فالشيخة نعيمة التي لا تمتلك صفة رسمية في الرياضة الكويتية، في الوقت الراهن، تصر على تمثيل الكويت واتخاذ قرارات نيابة عنها لا يبدو الهدف منها سوى الانتقام من الكويت على غرار ما يفعله ابنا أخيها وغيرهما وما أكثرهم، وذلك بعد أن تم إبعادها عن عضوية اللجنة الأولمبية الكويتية ورئاسة لجنة كرة القدم النسائية باتحاد الكرة وتحويلها للنيابة العامة مع كل من تسبب في تعليق النشاط الرياضي وكرة القدم على المستوى الخارجي.

حق أصيل لـ«الأولمبية الكويتية»

ولأن المدرسة واحدة، حاولت الشيخة نعيمة تصوير الأمر على أن إيقاف النشاط الرياضي حال دون المشاركة في العديد من البطولات من بينها الدورة الخامسة لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي بقطر خلال الفترة من 7 إلى 17 مارس الجاري.

الشيخة نعيمة الأحمد، التي تشغل منصب رئيسة اللجنة التنظيمية لرياضة المرأة بمجلس التعاون الخليجي، خاطبت الكويت في 6 ديسمبر من أجل المشاركة في البطولات التي تشمل 13 لعبة، كما تسلم الاتحاد الكويتي للرياضة النسائية الذي تترأسه الشيخة نعيمة أيضاً، وهو بالمناسبة اتحاد مخالف للدستور والميثاق الأولمبي، أكثر من دعوة للمشاركة في البطولة كان آخرها في 26 يناير الماضي، بيد أنها اعتذرت كونها رئيسة هذا الاتحاد المخالف عن عدم مشاركة الكويت بحجة استمرار إيقاف النشاط الرياضي وفقا لكتاب أرسلته الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي، ولا نعلم من منحها الحق في اتخاذ مثل هذا القرار، وهو حق أصيل للجنة الأولمبية الكويتية، وليس لها أو اتحادها غير المعترف به!

دعوة الحكام والإداريين

اللافت في الأمر، هو ترشيح الاتحادات التي ستساهم في تنظيم الدورة التي تشرف عليها الشيخة نعيمة لعدد من الحكام والإداريين للمشاركة في البطولة، وهو تناقض شديد يدينها بقوة، فالإيقاف يسري على الجميع، ومن بينهم الحكام، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر، يعقوب الشطي الذي تولى رئاسة لجنة الحكام في لعبة التايكوندو بالبطولة، والإداريون كذلك، وليس المنتخبات الوطنية.

كتاب الأمانة العامة الذي يؤكد أن الشيخة نعيمة أكدت اعتذار الكويت عن عدم المشاركة

كما أن الغريب في الأمر أن الشيخة نعيمة تدعي في كل مناسبة عملها على الارتقاء بالرياضة النسائية في الكويت، لكنها في الواقع ووفقاً للأدلة والمستندات والكتب الرسمية تحارب الرياضة النسائية الكويتية من أجل الانتقام من الرياضة الكويتية دون الوضع في الاعتبار اسم ومكانة الكويت بين الدول الخليجية.

وبات يتعين على الحكومة والهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية اتخاذ قرار رادع تجاه الشيخة نعيمة الأحمد بعد منعها مشاركة اللاعبات في هذه التظاهرة الخليجية.