تشارك دولة الكويت في معرض الرياض الدولي للكتاب الذي ينطلق اليوم برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في مركز المعارض الدولية بالرياض تحت عنوان "الكتاب... رؤية وتحول" بـ 20 جناحا.وتعد الكويت من ضمن الدول الأكبر المشاركة في المعرض، متمثلة في أجنحة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ودار سعاد الصباح للنشر والتوزيع، ومكتبة آفاق، ودار ابن النفيس للنشر والتوزيع، ودار اقرأ للنشر والتوزيع وشركة الإبداع الفكري، وشركة الربيعان للنشر والتوزيع، والطفل القارئ للحلول المبتكرة، ودار الفراشة للنشر والتوزيع ومكتبة الفلاح للنشر والتوزيع ودار القلم للنشر والتوزيع، ودار المسيلة للنشر والتوزيع وبلاتينيوم بوك للنشر والتوزيع، ودار تقاسيم للنشر والتوزيع، ودريم بوك، وذات السلاسل ودار سما للنشر والتوزيع، وشركة غراس للنشر والتوزيع، وكلمات للنشر والتوزيع، ومركز البحوث والدراسات الكويتية، ومسارات ونوفا بلس للنشر والتوزيع. ويزخر المعرض بمشاركة كبيرة من دول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية منها مصر ولبنان وتونس وفلسطين والمغرب والعراق والأردن وموريتانيا، وكذلك بمشاركة دولية واسعة تضم عددا من الدول الأجنبية منها كندا والولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا واليابان والصين والسويد فيما تحل ماليزيا ضيف شرف المعرض لهذا العام.
جناح متخصص
ويتميز المعرض في دورته الجديدة هذا العام بجناح متخصص بالكتب والمخطوطات والرسوم والصور الشمسية والخرائط النادرة التي لا تتوافر في الأسواق إجمالا، ومنها مخطوطة عن الإسطرلاب من القرن التاسع الهجري وكتاب سمعان السمعاني "الإسطرلاب عند العرب" المطبوع عام 1790، وكتاب علوم الكيمياء لجابر بن حيان، وهو مترجم إلى اللاتينية وصدر عام 1529، وكتاب بحث المطالب في علم العربية من تأليف جرمانوس فرحات، وصدر عام 1836، ومجموعة من مخطوطات المصحف الكريم من القرون الخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر، من الأندلس إلى شبه القارة الهندية ومن مصر إلى السلطنة العثمانية.كما سيعرض في هذا الجناح مجموعة متنوعة من الخرائط القديمة لشبه الجزيرة العربية والبحر الأحمر، وصور شمسية ورسوم بالحفر لمناطق الرياض والحجاز ومكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى والجامع الأموي والعمارة الإسلامية في الأندلس ومصر، وعشرات المطبوعات والسجلات لرحلات قام بها رحالة ومغامرون أجانب إلى شبه الجزيرة العربية. وكذلك كتب ومخطوطات عن الخيول العربية الأصيلة التي حظيت باهتمام خاص من الباحثين والمؤرخين الأجانب.ويشهد المعرض هذا العام برنامجا ثقافيا متنوعا في فعالياته ونشاطاته التي راعت مختلف المبادرات والفئات المستهدفة بشكل متميز، حيث تعد المبادرات الشبابية والفعاليات الطفل من الأشياء الجديدة البارزة التي ستقدم هذا العام ومجموعة من الندوات وورش العمل، التي تميزت هذا العام بتنوع موضوعاتها المطروحة، لتشمل مختلف الجوانب الثقافية، بهدف إثراء زوار المعرض ورفع مخزونهم الثقافي، علاوة عن عرض تجارب وطنية في جوانب عديدة ذات علاقة بالثقافة وعلومها.