باشرت مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة، أمس، إجراء تدريب ميداني موحد لإدارة الأزمات في القطاع النفطي، وذلك من منطلق حرص الشركة على رفع جاهزية الأجهزة المعنية للتعامل مع الأزمات وحالات الطوارئ، وللتعرف عن قرب على فاعلية الخطط والبرامج الموضوعة للسيطرة على ما قد يتعرض له القطاع من حوادث، وبالتعاون والتنسيق مع الشركات التابعة والجهات الحكومية المعنية، ممثلة في الإدارة العامة للإطفاء، والإدارة العامة للدفاع المدني، ووزارة الداخلية.بدأ التدريب في تمام الساعة التاسعة صباحا، واستمر ساعتين، وذلك إثر ورود معلومات عن حدوث تصدع مفاجئ في أحد خزانات الغاز التابعة لشركة صناعة الكيماويات البترولية بمنطقة الشعيبة الصناعية، نتج عنه تسرب ما يتجاوز 3 آلاف طن من الغاز، الأمر الذي أدى إلى انتشار سحابة غاز سامة تطلبت ضرورة تفعيل خطط وبرامج التعامل مع الأزمات، وبالتالي فتح غرفة الأزمات، وحضر جميع قياديي القطاع النفطي لمتابعة الأحداث وصياغة الحلول الاستراتيجية للسيطرة على سحابة الغاز السامة، إلى جانب سرعة إجلاء منطقتي الفحيحيل والشعيبة الصناعية من السكان، حفاظا على أرواح قاطنيهما.وإثر فتح وتفعيل غرفة الأزمات بمؤسسة البترول الكويتية، أكد المتحدث الرسمي باسم القطاع النفطي الشيخ طلال الخالد "أن المؤسسة اعتادت القيام بمثل هذه التدريبات الميدانية للوقوف على مدى جاهزية الأجهزة المعنية، ولتطوير الخطط والبرامج الخاصة بالتفاعل مع الأزمات، علاوة على تدعيم سبل التنسيق مع الجهات المعنية ممثلة في الإدارة العامة للدفاع المدني، والإدارة العامة للإطفاء، والطوارئ الطبية، والهيئة العامة للصناعة، والهيئة العامة للبيئة.
وبين الخالد أن الإدارات المعنية في مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة، ووفق التدريب الميداني السنوي ضمن استراتيجيتها، تعمل بصفة مستمرة على وضع سيناريوهات مختلفة للتعامل مع المخاطر التي قد يتعرض لها القطاع النفطي، وتتعامل مع تلك السيناريوهات على إنها أمر واقع لقياس مدى جاهزية أجهزة الطوارئ التابعة لها ولشركاتها النفطية.
اقتصاد
تدريب وهمي بـ «البترول» للوقوف على الجاهزية
مؤسسة البترول الكويتية
06-03-2017