تراجعت المؤشرات الثلاثة لبورصة الكويت دون استثناء خلال فبراير، نظراً إلى تركز أنشطة البيع على الأسهم الكبرى بالتحديد. وانعكس ذلك في تراجع مؤشر «كويت 15» بنسبة 2.2 في المئة، في حين تراجع كل من المؤشر الوزني والمؤشر السعري هامشياً بنسبة 0.8 في المئة و0.7 في المئة على التوالي بنهاية الشهر. لكن على الرغم من ذلك التراجع الهامشي، الذي شهده الشهر فإن بورصة الكويت لا تزال في صدارة الأسواق الخليجية من حيث أداء السوق منذ بداية العام حتى تاريخه، بنمو المؤشر الوزني بنسبة 11.6 في المئة، وتفوق المؤشر السعري بإضافة 18 في المئة إلى قيمته خلال العام الحالي، نتيجة النمو القوي، الذي حققه السوق خلال شهر يناير 2017.
Ad