استنكر رئيس مجلس إدارة نقابة العاملين بشركة ناقلات النفط الكويتية، فايز المطيري، قيام مؤسسة البترول الكويتية بوقف ترشيح العاملين للدورات التدريبية الخارجية في المجالات المختلفة، بذريعة توافرها بمركز التدريب البترولي، تماشيا مع سياسة ترشيد المصروفات.

وأضاف المطيري أن الغرض من الدورات التدريبية اكتساب المعرفة والكفاءة والخبرات لتنمية المهارات العملية والعلمية التي تتصل مع بعضها البعض لتفيد الشخص المتدرب، أما إذا استمرت مؤسسة البترول الكويتية في هذا النهج، فإن ذلك سيؤدي إلى خسارة فرصة التدريب وتأهيل الكوادر الوطنية لدى شركات تدريبية عالمية، حيث إن مركز التدريب لا يملك الإمكانات والتصنيفات العالمية وفق أعلى المعايير، كما أن تدريب العنصر البشري الوطني من مهام مؤسسة البترول الكويتية.

وأكد المطيري أن الدورات التدريبية الخارجية تعد من المكتسبات الحيوية للعاملين في القطاع النفطي الكويتي، والتي نصت عليها لوائح الشركات النفطية كميزة أفضل، ولا يجوز الانتقاص أو التقليل منها بأي وسيلة كانت أو حجج واهية، موضحا أن الترشيد لا يكون بتخفيض ميزة مقررة للعامل، فله أوجه أخرى عديدة ليست غائبة عن مسؤولي القطاع النفطي، ومن بينها على سبيل المثال لا الحصر المناقصات وقيمتها ونوعها وتفاصيلها المعروفة.

Ad

تنمية المهارات

وأضاف أن الترشيد يكون في الإنفاق في مجالات أخرى ليس من بينها حق العامل في الدورات التدريبية والتطوير الخارجية التي تنظمها الشركات النفطية، بهدف صقل وتنمية مهارات وكفاءة العاملين في مختلف المواقع للقيام بمهامهم الوظيفية على أكمل وجه وحتى تمكنهم من أداء أعمالهم بكفاءة وأمان.

واختتم المطيري تصريحه بمطالبة الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول بتصحيح الخلل المصاحب لتنفيذ استراتيجية المؤسسة الخاصة بالدورات التدريبية، والالتزام بما كان عليه بهذا القطاع المهم.

وفي السياق نفسه أعرب أمين سر نقابة عمال شركة البترول الوطنية، هادي العبيدان، عن استياء النقابة الشديد من توجهات مؤسسة البترول الكويتية للخضوع لتوجهات وزارة المالية بالانتقاص من حقوق ومكتسبات عمال القطاع النفطي.

وقال العبيدان، في تصريح إن حقوق عمال القطاع النفطي خط أحمر، ولن نسمح لأحد بالمساس بها، معتبرا ذلك خطوة تعيد أجواء التأزيم الذي شهده القطاع قبل فترة، وأجبرت تلك التوجهات العمال على تنفيذ إضراب حاشد بسبب نفس التوجهات الحالية.

وقال إن نقابة عمال شركة البترول الوطنية تتابع الوضع عن كثب، وتحذر في الوقت نفسه مؤسسة البترول من اتخاذ أي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق ومكتسبات عمال القطاع النفطي.

وأكد العبيدان أن النقابة تحمل مؤسسة البترول الكويتية مسؤولية أي تصعيد، وتؤكد أن عمال القطاع النفطي هم خط الدفاع الأول عن شريان الاقتصاد الوطني ومصدر دخل الكويت الأول.